المقالات

احياء نهج الابادة الطائفية 


  حافظ آل بشارة ||   هذا البلد مازال تحت رحمة الاحتلال يفعل به ما يشاء ، بتوقيت مكشوف بدأت اميركا هجماتها باستخدام جيشها الثاني المسمى (داع ش) ، وقد تزداد تلك الهجمات اتساعا :  ⁃ فاجعة قتل الاهالي في المقدادية.   ⁃ هجوم على الراشدية شمال شرق بغداد.   ⁃ هجوم على قرية بروانه في ديالى.  وربما تحدث هجمات اخرى ، هدف اميركا من هذه الهجمات ايجاد فوضى أمنية ، وقد اختارت المناطق المختلطة المتعايشة التي يسهل فيها التصعيد باستدراج الاهالي الى هجمات متقابلة انتقامية ، ويلاحظ انها اختارت مناطق ملاصقة لايران جغرافيا. الهدف الرئيسي صرف الانظار عن مشكلة الانتخابات والتظاهرات المطالبة باعادة العد والفرز اليدوي وبعث رسائل تهديد للقوى المعترضة ، فالذي حدث في الانتخابات هو مخططهم لازاحة قوى سياسية معادية لهم ، ولكن العد والفرز اليدوي بحضور المراقبين اذا جرى بعدالة سيكشف حجم التلاعب في النتائج ، ولمواجهة هذا المطلب الذي لا يمكن منعه لانه مطلب دستوري وقانوني فسيتم استخدام بدائل لتلافي المشكلة : 1- تنفيذ اعتداءات دموية باستخدام عصابات داعش لايجاد اجواء تحقق لعبة صرف الانظار عن مشكلة الانتخابات وتشكل تهديدا مفهوما للقوى السياسية المعترضة. 2- استخدام تلك الهجمات لترويج اكاذيب تنال من الحشد الشعبي بالقول ان الحشد اخلى مواقعه وذهب للمشاركة في التظاهر والاعتصام خلافا لصفته العسكرية مما سبب فراغا امنيا شجع داعش على شن هجماته. 3- تهديد العراق باعادته الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ، ومن السهل على اميركا اتخاذ قرار كهذا باعتبار مجلس الأمن اداة بيدها ، خاصة وان مجلس الأمن بارك الانتخابات المزورة . 4- التلويح بامكانية ارضاء قوى الاطار التنسيقي بحل توافقي يمنحه امتيازا بشأن الكتلة الاكبر وتشكيل الحكومة مقابل عدم المضي اكثر في المطالبة بالعد والفرز اليدوي. اذن فترهيب الاطار التنسيقي بالضغط الأمني ، والضغط الاممي ، وترغيبه بامتياز الكتلة الاكبر وتشكيل الحكومة ، وسائل للخروج من مأزق الانتخابات وفضيحة تزويرها. كما يجب ان تتلقى ايران ضغوطا وتهديدات بحجة اجبارها على اقناع اصدقاءها في العراق بالتساهل وحل المشكلة توافقيا ، وفي هذا السياق هناك بيان امريكي يقول ان واشنطن بدأت تفقد صبرها على ايران في محادثات الملف النووي ، ووزارة الدفاع الاسرائيلية تقول انها غير جاهزة لمهاجمة المفاعلات النووية الايرانية لكنها ان تلقت اوامر بهذا الصدد فسوف تنفذ ! وهناك محاور ضغط اخرى .  المطلوب عدم تمكين اميركا من اللعب بهذه الاوراق وكأنها لوحدها في الساحة ، يجب ان يواصل المستهدفون بهذه الانتخابات العمل عبر القانون وملاحقة المفوضية لدى المحكمة الاتحادية ان تطلب الأمر ، وتوسيع رقعة الاحتجاجات السلمية الضاغطة ومطالبة الحكومة بمضاعفة جهدها الامني وعدم السماح بتمرير ابادة طائفية جديدة.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
صوة العتره : بحث مفصل عن ذرية السيد محمد سبع الدجيل ابن الإمام علي الهادي عليهم السلام/السادة ال البعاج ذرية ...
الموضوع :
29 جمادي الثانية 252هـ وفاة السيد محمد سبع الدجيل السيد محمد ابن الإمام الهادي (ع)
رسول حسن نجم : كلام جنابك في صميم (الجاهليه العربيه وجماهيرهم من الصنف الثالث حسب تصنيف الامام علي عليه السلام) وكذلك ...
الموضوع :
لا يمكن أن تقع الحرب ما بين الدول الكبرى..
الدكتور فاضل حسن شريف : استدلال منطقي ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : نحن في زمن انقلاب المقاييس وكما قال امير المؤمنين عليه السلام يعد المحسن مسيء هذا في زمنه ...
الموضوع :
المثليون والبعثيون ربما هم الأخيار..!
أقبال احمد حسين : اني زوجة الشهيد نجم عبدالله صالح كان برتبه نقيبمن استشهد ب2007 اقدم اعتراظي لسيادتكم بان الراتب لايكفي ...
الموضوع :
الأمن والدفاع تحدد رواتب منتسبي الداخلية وتؤكد قراءتها الأولى بالبرلمان
رسول حسن نجم : ان التعمق في الكتب المختصه وعمل البحوث النظريه من خلال نصوصها ومن ثم استخلاص النتائج وفقا لتلك ...
الموضوع :
شيعة العراق: فاضل طينة آل محمد 
ابو حسنين : للاسف الشديد والمؤلم انك تمجد وتعظم شخصيه وضيعه وانتهازيه مفرطه ومنحرفه غالب الشابندر راكب الامواج ومتقلب المواقف ...
الموضوع :
بماذا نفسر ما قام به غالب الشابندر في القناة الرابعة؟!
زيد مغير : اللهم العن من قتله ومن شارك بقتله ومن فرح لمقتله ...
الموضوع :
أنا رأيت قاسم سليماني..!
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
فيسبوك