المقالات

أغبياء..يريدون دفن الفينيق..!


 

حافظ آل بشارة ||

 

 هجوم جديد استهدف ضباط الدمج، هجوم يشبه الهجمات على الحشد الشعبي، والسبب ان هناك امتدادا تأريخيا يوصل الدمج بالحشد، يبدو ان لدينا حشدا قديما نحن قد نسيناه حين نسينا الوان وجوهنا، ولكن الذين يكرهوننا لا ينسون، ذاكرتهم حديدية وذاكرتنا رمال متحركة، ذاكرتهم متحف للكراهية فهم يدركون ان حشدنا القديم كان ماركة اصلية لانه مكتمل الاركان، فهو عبارة عن (فتوى وحشد وانتصارات للمجاهدين في الارض وانتصارات للشهداء في السماء) فتوى الشهيد الصدر (قدس سره) زائدا حركة تطوع تأريخية فتشكل فيلق بدر، البدريون تدافعوا ذات يوم على ابواب الشهادة والنصر كما تدافع ابطال الحشد ومازالوا على الابواب السماوية نفسها، البدريون خاضوا المعركة القديمة بالفتوى القديمة، ثم صاروا يحملون لقب الدمج، كنا نضيق ذرعا بكلمة (دمج) لكننا احببنا هذه الكلمة ولم تعد تشكل ازعاجا لغويا لنا، احببناها عندما اصبح الضباط البدريون يقودون الحشد الشعبي وهو كهول كحبيب وزهير في المعركة الجديدة بالفتوى الجديدة، هناك تشابه اكثر من هذا بين الحشدين في سياق فينيقي مذهل، فالحشد البدري الاول نشأ ليقارع نظام صدام وقد هلك صدام وهلك نظامه وفنيت جيوشه وبقي بدر يزداد حضورا وقوة ويتجذر، كذلك الحشد الشعبي نشأ ليقاتل داعش، وتمزق داعش وخابت حواضنه الداخلية والخارجية ليبقى الحشد ويتسع ويتجذر، الحشد الثاني نشأ في محراب الحشد الأول وترعرع في احضانه وانتهل من ثقافته .

ضباط الدمج اقبلوا كالليوث الغاضبة الى المناطق المحررة يبتغون عدوهم بقلوب كزبر الحديد وهم يرون بأعينهم كيف ان ضباط جيشنا الذي دربته اميركا القوا برتبهم على التراب وهربوا باتجاهات مجهولة، ضباط الدمج اي الحشد الأب قادوا الحشد الأبن ليسجلوا ملحمة النصر الفريد الذي اوغر صدور قوم وشرح صدور آخرين، وتحول ابرز قادته الى نجوم للهداية .

حين عاد رموز الهزيمة الى مقاعدهم الوثيرة تحت لفحات التبريد بدأت تصريحاتهم المتوترة تنطلق من هناك على شكل رسائل ودية موجهة الى سفارات اسيادهم الممتلئين غضبا وخيبة بسبب الحشد القديم والحشد الجديد، اذن لا تعجبوا من تصريحات المهزومين ان وصفوا ضباط الدمج بقلة الخبرة والكفاءة، انها توصيفات مدفوعة الثمن، فما زالت في حلاقيمهم غصة من صولات الحشدين .

هناك طائر اسطوري عملاق عند الاغريق يسمى الفينيق كلما احترق انبعث حيا من رماده، كذلك الحشد، احرار العراق وايران والشام واليمن والحجاز فينيق واحد باجنحة عديدة، حسيني الشكل والمضمون كلما فني انبعث مجددا من اشلاءه قويا محلقا رغم انوف الحاقدين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك