المقالات

الدولة تحرق أبناء الجنوب والوسط!!!


 

مازن البعيجي ||

 

رسالة الى جناب الاخ محافظ البصرة المحترم المهندس اسعد العيداني ..

أنا لا اعرف عنك الكثير، ولا لمن تنتمي، ولاأعرف عن عقيدتك وتوجهك، ولا احتاج منك او من غيرك شيئا ، لكن أمام قلمي موقف، وانا نصير المواقف الشريفة والمحقة..

الموقف.. أنك بعد أن فهمت المؤامرة على الجنوب، ولعل أنت من يعرف كواليس تلك المؤامرة! لكن مرات الإنسان يحتاج أحيانا لاتخاذ قرار وقد يكون فيه خسائر أمور مقابل  شجاعة اتخاذ هذا القرار ، وأنا أراك بتصرفك هذا قد علمتَ كل ما يترتب على قرار فتح المنفذ ( الشلامچة ) من أجل ادخال الخضروات والمُؤن الضرورية التي بدأ الفقير يصرخ من غلائها وليس من أجل إيران كما سوف يصوّره البعض الحاقد والبغيض والمملوء لؤم على إيران! بل لأن المخطط هو إشاعة الفقر وتجويع وإذلال عوائل الجنوب وأولها بصرة التضحيات والشهداء بالنفط والرجال.

وأود أن اذكّرك  وانت من العوائل المضحية زمن النظام البائد بما يقوله السيد محمد باقر الصدر "قدس سره الشريف" ذلك الفيلسوف والفذ "بأن الشعب اقوى من الطغاة" فالشعب الذي استأمنك على مقدراته، بل على كرامته هو شعب يستحق منك كل شيء وكل ثمن ممكن تدفعه، هذا الشعب الذي تريد فك الحصار عنه وتخليصه من مؤامرة حقيرة سنية كردية وبعض أطرافها بني الجلدة، سوف يقف معك ولا ينسى ما فعلته لأجل حفظ كرامته من لقمة العيش التي أصبحت صعبة على متوسط الدخل فكيف بمن هو صعب عليه كيلو الطماطم ب ٢٠٠٠ دينار؟!

من هنا انا اشيد بهذا الموقف، وموقف المكالمة التي تسرّبت إن صحّ ماجاء فيها انك وأحد الوزراء المعترضين على تصرف هو موقف آخر، ونقول لهذا الوزير ومن استوزره، في افواهكم التراب وأن الجنوب يحتضر ولا شريف منكم ينطق ببنت شفة!

قرارك شجاع وصائب ولابد على الشرفاء الوقوف وجعلها قضية رأي عام في حال منعه منها، كفى استهتار بكرامات اهل الجنوب والوسط منبع التضحيات والمال!

دعوتي هذه الى كل مواقع التواصل الإجتماعي الصوت الهادر في وجوه الفاسدين،  التركيز على هذا الامر في حال صحته  وعلينا كشف المؤامرة الحقيرة التي تستهدف الجنوب والوسط وإيران!

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

ـــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك