المقالات

آن أوان الإعتراف..!


 

مازن البعيجي ||

 

بروح الله الخُميني العزيز..

وكفى تمزق وحدة الصف! التي أصبحت مطلب أهل الدنيا واعظم أحلامهم، بل وأصبح يتأسس تيار وجهته بعد نزول جبرائيل السفارة عليها واخضر الدولار تطالب بما يخالف الثوابت التي لم يفكر حتى الشيطان بالاقتراب منها، كثابت أن الحسين "عليه السلام" عالمي النهضه وليس عراقي المكان والجغرافيا! وأن الوطن العقيدة الإسلامية أين ما حلت هي وطني الام وليس حدود سايكس بيكو عقيدتي!

كفى نخلق من وقوفنا دون بصيرة وتأييدنا ودون وعي ودراية نخلق سامريّ يقف بوجه موسى وشريعته ورسالته! محاولين سحق وتجاهل أعاظم علماء ومدرسة أهل البيت "عليهم السلام"، وأتباع شذاذ وقردة وجدوا ساحة الجهل قد كمل نصابها ولم يعد للوعي مجال او صوت مؤثر! كل ذلك لأجل لذة تصور بقائها الجهال أزلي لا نفاد له ولا زوال

 (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) النحل ٩٦ .

وهذا محمد باقر الصدر الذي هو الآخر يُتجاهل عمدا حتى لا تفتح نافذته المطلة على الحقيقة، فريق بارع ذلك الذي أخرس صوته وصوت كل من فهم معنى ثورة خمينية تحدث وتخرج من بين سيطرة العالم المستكبر وتقاوم بعاري اليدين إلا من شرايين دم قطعت لتملأ آفاق الوعي الثوري حتى تحولت لمعجزةِ صمود لوحدها منذ ٤٢ عام دون تقهقر او تنازل او تراجع، بل حتى دون تعديل في فقرة صُوّت عليها في دستور فريد وحيد في قيادة البلدان وهو دستور العترة المطهرة "عليهم السلام".

"إذا ماذا تريدون" ؟ نقولها كما قالها الفيلسوف الصدر!

( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ) النساء ٦١ .

( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) الكهف ١٠٤ .

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك