المقالات

نقاش أفضى لمعتَقَد!


 

مازن البعيجي  ||

 

سألني احد الاخوة يا شيخ انت كثير تذكر الروايات الواردة في "قم" المقدسة على مشرفها "سلام الله" "معصومة المهابة".. وانصافا أجدك محق في الغالب، إذ كيف هذا الكم ورد ونحن لم نرد عليه ونطلع عليه  لنشبع منه ومن اهدافه؟!

قلت له؛ أنا لست متخصّص كما بعض الأخوة "حفظهم الله تعالى" متخصصون في هذا الفن "الظهور" لكن ماأقرأه وما أعتقد به أن مثل دولة الفقيه التي لابد أن تحصل عليه لتكون مستغنية عن الهيمنة والتبعية! فنحن لو رجعنا الى سبب خضوع الدول العربية الإسلامية واتّباعها أمريكا وأسرائيل، سوف نجد أنها دول نفطية ثرية بشكل كبير، لكنها غير منتِجة! بل ممنوع تنتج وتصنع حاجتها بيدها ويد ابنائها، ولذا هي تستخرج النفط وتبيعه وتستورد به ما يديم الحياة المرفّهة عليها ولو كلّفها الثمن التطبيع والاستسلام! وبعض الشعب ما يحصل عليه من ثراء أغلبه للشهوات والقمار والنساء في تلك البلدان! ومنها الحروب التي تدفعهم إليها أمريكا بغية بيع السلاح واليمن خير شاهد على ذلك!

لكن "دولة الفقيه" اختلفت جملة وتفصيلا، وهي التي أسست فكرة الاستغناء عن الغرب وكل الدول المستكبرة عبر المؤسس روح الله الخُميني العظيم وقد استمر على فكرة الاستغناء القائد الخامنئي المفدى بشكل مركّز وصارم وقوي وسوف يزداد هذا الاستغناء ليشمل السلاح كما هو حاصل، والمعامل الضرورية والدواء الذي هو إنجاز خطير عندما تكون أنت من يصنعه بدلا أن يكون سلاح ضدنا ولعل هذه المقولة تفي بغرض التوضيح

(ضعوا لهم الداء في الدواء ) كما هي المخططات الصهيونية الخبيثة!

وأنا اقرأ مستقبل هذه الدولة من بعض الروايات التي تشير الى ضرورة الاستغناء عنهم بكل شيء وهو ما يريده الولي الفقيه في كل أدبياته، فمثلا افهم من الرواية التي تقول؛

( كأنِّي بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحقَّ فلا يعطونه، ثُمَّ يطلبونه فلا يعطونه. فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتَّى يقوموا ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء ).

وأفسّر (وضعوا سيوفهم على عواتقهم ) يعني فهموا فكرة الاستغناء والعمل على صناعة كل الموارد بأنفسهم وما ذِكْر السيوف إلا كناية عن السلاح وهو من باب المثال، فالدواء عندما أنا اصنعه سلاح! والمعامل والمواد والطب والهندسة والإنتاج العلمي والنووي والنانو، والزراعة وكل شؤون الحياة هي تصنعها أليس هذا سلاح واستغناء حقيقي!؟

بل اذهب الى ابعد من ذلك، كيف بدولة تمهّد لوليّ العصر وعلى أبواب تسليم هذه الدولة له وهي تعمل بانترنت ومواقع تواصل واتصالات مخترقة تابعة لعدو يريد القضاء عليها بكل وسيلة! اعتقد انها ستخترع كل شيء خاص فيها من الأقمار الصناعية والى عالم التكنلوجيا والانترنت الذي سيكون تحت اشرافهم( وضعوا سيوفهم على عواتقهم ) هذا ما افهمه منها واكثر من ذلك..

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك