المقالات

الفتح في الصدارة الوطنية !!

317 2021-08-04

 

محمد العيسى ||

 

لسنا بصدد الانتقاص من أي كيان حزبي ينوي المشاركة في الانتخابات المبكرة ،ولكننا نقرأ الاشياء من برامج تلك الكيانات ،فتحالف الفتح لم يترك شاردة وواردة الاواكدفيها على مفهوم السيادة الوطنية ،وضرورة اخراج المحتل من العراق بعد أن اطرهذا المطلب بتخويل شعبي عبر التصويت باغلبية البرلمان على وجوب اخراج القوات المحتلة من العراق الذي يجب أن تقوم الحكومة العراقية بتفيذ هذا القرار دون اية مبررات لتأخير تنفيذه ،وبذلك فإن تحالف الفتح يتطلع  إلى مستقبل يبتعد فيه العراق عن أية هيمنة ،عسكرية ،اواقتصادية ،اوسياسية،

أو أمنية ،اوثقافية ،وهو يدرك تماما أن استقلال العراق ،وحمايته واعماره لايتم مالم تتحرر الأرض التي يتحكم بمقدراتها المحتل فضلا عن أن الفتح قد اعتبر خروج المحتل من أولوياته لتنفيذ برنامجه الانتخابي ،وهذا الأمر يعد بداية لتنمية اقتصادية وعمرانية شاملة لكل مفاصل الحياة في العراق .

فالمحتل بنظر الفتح هو السبب وراء التخلف الاقتصادي والخدمي  والتراجع الأمني والتشظي السياسي في العراق ، ويبرهن على ذلك بمستوى الانهيار الذي حل بجميع مرافق الحياة في العراق بعد ثمانية عشر عاما من الإحتلال ،وكلما اراد العراق أن يستقل بقراره وان  يخطو خطوة إلى الأمام على المستوى الخدمي والاقتصادي والامني الاوجوبه

 بمزيد من المؤامرات والمشاكل التي يحيكها المحتل من أجل إبقاء هذا البلد تحت نير هيمنته ،ولعل أوضح مثال على ذلك هو ماحصل خلال فترة حكم الدكتور عادل عبدالمهدي والتي أشرت بشكل واضح أن هناك مؤامرة كبرى استنفرت الشارع العراقي من أجل إسقاط تلك الحكومة الفتية بعد إعلانها الاتفاق مع الصين على جملة من البرامج الاقتصادية والخدمية من أجل النهوض بالعراق ،وقد انساق الكثير مع تلك الفتنة التي لولاها لتغير شكل العراق وتطور في جميع الأصعدة .

وعلى هذا فإن أي مشروع أو برنامج انتخابي لايمكن أن يكلل بالنجاح مالم يكن هناك استقلالية تامة لدى صانع القرار العراقي ،كما يحصل ذلك في دول مجاورة ،فالجمهورية الإسلامية رغم الحصار الأمريكي المقيت الذي تتعرض له ،فهي تتقدم بخطوات اقتصادية راسخة وثابتة ،ولاتتعرض لانتكاسات حادة مثلما يتعرض له العراق ،من نقص الخدمات وغيرها..

عموما نحن ندرك أن ازدهار اي شعب ونمو اي بلد لايتحقق مالم يتخلص من تبعيته للمحتل ،والتبعية لها أشكال متعددة ،نرجو أن لاتكون التبعية الثقافية أحد أبرز أشكاله في الوقت الحالي ،فهذا الامريتوقف على مدى وعي الشعب العراقي الذي نأمل أن يكون أكثر حذرا ووعيا لما يخطط له الشيطان الأكبر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك