المقالات

الغدير..قران


 

عبد الحسين الظالمي ||

 

بيعة الغدير ذلك الحدث المفصلي في تاريخ  الدعوة الاسلامية وتمامها  وسر بقاء الدين الاسلامي على نهجه القويم مثل ماراد الله ان يبقى ومثل ما خطط له الرسول الاكرم  امتثالا

لوحي السماء . بيعة الغدير اختبارا   لتمسك الامة بالنهج القويم  للاسلام الذي جاء به الرسول محمد صل الله علية وسلم  .

الكل يعلم ان افعال  الرسول واقواله حجة على المسلمين لانها السنة وهي مصدر من مصادر التشريع الاسلامي  والرسول بنص القران  ( ما ينطق عن الهوى انه  وحي يوحى )  ، وحدث بمستوى حدث بيعة الغدير ليس  حدثا عاديا يمكن الاجتهاد به فا اما  انكار الواقعة والتدليل على هذا الانكار  ونفي الواقعة برمتها   حتى يمكن القبول بذلك النفي  واما اثباتها  وبذلك يكون الالتزام بها واجب لايقبل الجدل والتشكيك

لانها فعل من افعال الرسول العلنية الواضحة والتي شهدها الالف الحجاج  فلا مجال لخيار ثالث  الا في واحد من الخيارين اما الاثبات ويلزم الالتزام بنصها. واما النفي والانكار ويلزم اثبات نكار  الواقعة  باعتبار ان الواقعة لم تحدث لا فعلا ولا نصا ومضمونا ،    اما ان تقر بالواقعة  وحدوثها وتفاصيلها  وتنكر الالتزام بها فهذا يتعارض مع القول ان افعال الرسول واقواله حجة على المسلمين فكيف بفعل كبير وواقعة عظيمة كواقعة الغدير  . والغريب ان المسلمين يتعبدون بكثير من الروايات ويعتمدون عليها في

عقيدتهم وعباداتهم وهي مروية من اشخاص 

وينكر ون فعل وقول شهد به  العشرات من الالف من الحجاج واغلبهم صحابه  ومعاصرين للنبي .

غدير خم قاعة امتحان في الفضاء الطلق   امتحن به الله قلوب المسلمين  ومدى التزامهم بنهج الاسلام القويم  . غدير خم قران  لانه فيه ختمت الرسالة وبه اكمل الدين بنص القران  فبعد الغدير جاء الوحي ليبلغ الرسول ( اليوم اكملت لكم دينكم  واتممت عليكم نعمتي وارتضيت لكم الاسلام دينا )   .

اذا الغدير بتفاصيلها وافعالها   هي اولا نعمة  لانها اكمال الدين  وهي حجة فهي قران كريم وتوجيه رباني   فبين قول الله ( بلغ ما انزل اليك من ربك ....) وبين ( اليوم اكملت لكم دينكم )  امر يجب تنفيذه   وقد نفذ من قبل الرسول واصبح وواقع يجب الالتزام به والتمسك به لانه الكمال والتمام  وعلى الامة الالتزام به والصبر علية   وشكر ه لانه نعمة والنعمة يجب ان تشكر   فلا مجال للخيرة في هذا الامر الحساس

والذي فيه لله حكمة  مثل حكمته في عيسى ،

والخالق هو وحدة من يختار الاسلوب والطريق المناسب لهداية عباده  فلا يحق القول من العبد لماذا كذا ولماذا كذا؟ . ولماذا الله اختار طفلا بدون اب ليكون نبي دون الالف الرجال الاخرين. ؟ وكذا في قصة موسى .

القول في صغر  عمر علي علية السلام  كلام يدحضه القران فمتى اصبح العمر ميزان في قيادة الامة ؟.

واما قول  عدم الوصية بذلك  ونكار النص  وان الرسول لم يوصي بذلك فهذا بربي اجحاف فكيف يترك الرسول امرا عد عدم القيام به   ترك الرسالة وما جاء بها  (   يا ايها الرسول  بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل  ما بلغت رسالته  ) ، فذلك  الادعاء اوهن من بيت العنكبوت  وليس لصاحب هذا الراي الا اثبات انكار واقعة  بيعة الغدير  لانها اجلى  واوضح صور الوصية والنص لانها فعل رسول الله وعلى رؤوس الاشهاد (  من كنت مولاه فعلي مولاه ........اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه )  فاي وصية ابلغ من تلك الوصية التي جاء الوحي ليصدقها بختم السماء قولا كريما من رب السماء ( اليوم اكملت لكم دينكم ) . فمن  ينكر وجود الوصية فقد انكر فعلا وحدثا  كبير في واقعة كبيرة في وقت يفترض ان يكون فيه الناس  لازالوا  في ملابس الحج وتراب

وغبار افعاله  ومن قبل  شخصا هو رسول الله الذي قال عنه القران  (ما   ينطق عن الهوى.. انه وحي يوحى  )،

فلا مجال للشك  والعصبية والعاطفة والتاويل  فمن يقر بوقوع واقعة الغدير ويرفض الالتزام بمضمونها فقد انكر السنة وانكر بشكل صريح

القاعدة الشرعية المتفق عليها  ( ان اقوال وافعال الرسول حجة على المسلمين ) . وفي انكار  وقوعها  مشكلة وفي اثباتها وعدم الالتزام بها مصيبة اكبر  وان اثبت وقوعها ونكر مضمونها ( البيعة لعلي ) فليستعد  لحرب مع الرسول الكريم  لانه  انكر نصا ورد على لسان الرسول الكريم  وعشرات من اتباعة اذا لم نقل الالف  وقد  انكر امام زمانه الحقيقي   وبذلك يشارك بكل الافعال التي ترتبت على هذا الانكار .

اللهم اننا نسالك  الثبات على ما امرتنا  به وما بلغنا به رسولك الكريم  ، نشهدك ونشهد رسولك والملائكة اجمعين اننا لاوامرك  من الطائعين الصابرين  اللهم فاثبتنا على ذلك  وكتبنا من الموالين قولا وفعلا  قربة  لوجهك الكريم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك