المقالات

من قتل إيهاب الوزني ؟!

2048 2021-05-09

 

محمد العيسى||

 

في كل عملية قتل واغتيال تحدث في العراق توجه اصابع الاتهام إلى الطرف الثالث والطرف الثالث هنا الميليشيات المدعومة من إيران . الغريب أن العقل العراقي البسيط والساذج صار يصدق هذه الحكاية ،بل واضحت وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية لاتبذل جهدا كبيرا من أجل  إقناع الناس والتأثير عليهم بهذا الصدد ،لان القاتل بنظر الناس هو هو ميليشيات إيران لاغيرها¡

وحقيقة الأمر أن ما أثار دهشتي كيف يمكن أن تقوم هذه الميليشيات بعمليات الاغتيال المتكررة وهي متهمة سلفا بها . هل من المعقول أن تجازف الجمهورية الاسلامية بسمعتها وتفقد رصيدها الجماهيري في العراق بسبب اغتيال اشخاص لاقيمة معنوية كبيرة لهم .  

وهل يعقل أن تتم عمليات الاغتيال هذه دون غطاء  شرعي ومن يمكن أن يعطي هذا الغطاء؟  عموما هناك تساؤلات كثيرة تجعلنا نستبعد فرضية أن تكون (الميليشيات الولائية) ضالعة في عمليات الاغتيالات الممنهجة . إذن من الجهة التي اغتالت إيهاب الوزني ؟ 

١_الموساد الإسرائيلي أولى الجهات المتهمة باغتيال الناشطين عموما وايهاب الوزني خصوصا ،كون العملية جاءت تماما بعد إعلان الجمهورية الاسلامية على لسان رئيسها حسن روحاني العقوبات على ايران سترفع وأنه تم اكمال الحوارات   على العودة إلى الاتفاق النووي بين الدول الأوروبية وامريكا باستثناء قضايا بس هذا الأمر بطبيعته أزعج السلطات الإسرائيلية لأنها ترفض هذه الاتفاقية وصرحت أكثر من مرة بذلك ،بل أنها نفذت عمليات عديدة استهدفت علماء ومراكز البحوث النووية في إيران  خلط الأوراق  ورقة طالما استعملتها المخابرات الاسرائيلية من أجل إرباك الأوضاع في البلدان التي تعتقد أن نظامها السياسي يقترب من إيران كما أن اغتيال الناشطين وهو الاهم ربما يمثل بالونا تفجره إسرائيل بوجه الدول التي تتفاوض مع إيران من أجل فتح الملفات الأخرى كحقوق الإنسان ونفوذ إيران في الشرق الأوسط ودعمها للميليشيات الولائية إضافة للمشروع الصاروخي الإيراني فتح هذه  الملفات مع ايران بالوقت الحالي حتما سيعرقل الاتفاق النووي من جديد.

٢-المستفيد الثاني من عمليات الاغتيال هم الدواعش وهذا بات واضحا وذلك من أجل إرباك الأوضاع في الوسط والجنوب بعد ماشهدت هذه المناطق هدوءا ملحوظا في الفترة الأخرى وكذلك من أجل أضعاف منظومة الحشد والفصائل  .

٣_ربما تكون هذه العملية هو صراع داخلي داخل منظومة الأحزاب التشرينية او ربما من أجل رفع رصيد هذه الأحزاب الشعبي والانتخابات بعد ما فقدت الكثير من تعاطف الناس معها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك