المقالات

الوباء والموت وكرة القدم العراقية

233 2020-12-04

  د. حسين فلامرز||

 

تعتبر الاوبئة الفتاكة واحدة من الظواهر الكارثية التي تحدث تقريبا في كل مئة سنة، ويعتبر وباء كورونا هو الاخطر في القرن الواحد والعشرين حيث ان فقط امريكا فقدت الان اكثر من ثلاثمئة مصاب بهذا المرض لم تسعفهم لا الادوية والاجهزة والباقي ينتظرون نحبهم. اذن الوباء خطر وجدي ورغم كل مايمكن عمله لم يتمكن احد من ايقاف ارتفاع اعداد الوفيات. كثير من الدول غيرت من احترازاتها وشروطها وسمحت بالتجمعات بعد ان اصبحت الاصابة حالة عادية، لا بل الاكثر من ذلك اصبجت مسبة الوفيات مسالة منطقية ولا يعترض عليها احد. المهم في كل ذلك ان تلك الدول عادت الى رشدها ومنعت التجمعات وكنها الغاء نسبة دخول الجماهير في كرة القدم ويصبح القرار ممنوع حضور المباريات. انتهى ولنستفاد من تجارب الاخرين من دون زهق الارواح. عجيب مايحدث في العراق حيث اصبحت التطبيعية هدفا لكل من هب ودب وتدخل في كرة القدم بغير حق. لنبدأ بالحلقة الاقوى وهو فضائية العراقية الرياضية الفقيرة اليتيمة والمسكينة التي جاءهم امين اعلى يريد ان يحقق بطولات بطريقة فوضوية وعلى حساب كرة القدم العراقية. نعم  انكشف هذا الامين عندما يسخر تايتل الفضائية الى هجوم على التطبيعية بحجة تعاطفه مع الجماهير. لو كانت الجماهير تهمكم لكنتم قد نصحتوا بالتباعد الاجتماعي وااحفاظ على بيوتهم واهاليهم من شر الاصابة بهذا الوباء اللعين الذي يحصد الكبير والصغير. اما حكاية البرلمان العراقي وبعض النواب الذين يتعاملون مع التطبيعية وكانهم تابع لهم!! وللاسف هؤلاء النواب يخالفون اللوائح والتعليمات ويتصرفون بنفس الاسلوب السياسي مع الاخرين وبطربقة غير مقبولة على الاطلاق. لا واا ولا الى عودة الجماهير الى الملاعب الكروية من اجل الائنا وامهاتنا والامنين في البيوت. تصوروا لو كان شخصا واحدا مصاب بكزرونا في جماهير كرة الفدم!! اعلم انه سيصيب مئة وتحدث الكوارث. على فضائية الوطن ان تلتزم الوطنية وايس الرعوية! وعلى نوابنا الابطال ان ي اقبوا اداء الدوائر التنفيذية ودعوا التطبيعية للتطبيعية فهم اهل الرباضة ولهم حق القرار
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك