المقالات

القانون وامتيازات المسؤولين


 

ماجد الساعدي||

 

تشرع الدولة  العديد من القوانين والأنظمة والتعليمات والضوابط والتوجيهات للمؤسسات الحكومية المختلفة، كل منها حسب صلاحياتها واختصاصاتها ،وتسعى من وراء تلك التشريعات إلى تنظيم حياة الناس وتحقيق الاستقرار في المعاملات في إطار احترام حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية .

ومن صاغ التشريع في الدولة العراقية بعد 2003 الكثير منهم تنعدم بهم المواصفات المطلوبة لكذا مهمة وهي عنصر الكفاءة والخبرة ،  وارتباطهم أو تم اختيارهم من قبل السلطة الحاكمة ، لسبب إن تكون القوانين تضمن بقاءهم في السلطة ، وتحافظ على ديمومة ملكهم وتعزز من نفوذهم .

والمسالة الأهم منح الامتيازات لفئات معينة بالذات مقابل حرمان الكثير منها ، والأخطر من ذلك كثرة التجاوزات والاستثناءات على الدستور والقوانين المشرعة لأغراض المحاباة والسلطة ومن هذه القوانين قانون مؤسسة السجناء السياسيين وقانون رفحاء والكيانات المنحلة  .

الراتب التقاعدي استحقاق للموظف مقابل الخدمة الوظيفية التي اداها الموظف للدولة العراقية والتي نصت على 15 سنة كحد ادنى للإحالة على التقاعد وهو حق مشروع لكل عراقي ادى خدمة وظيفية اما ان تسن قوانين لمنح الامتيازات لفئات معينة بالذات مقابل حرمان الكثير منها خارج الاطار المألوف فهذا اشكال شرعي وقانوني حيث اكد القانون على عدم الجواز بالجمع بين راتبين والسجين السياسي اذا كان موظف فقد تقاضى فروقات الخدمة الوظيفية من علاوات وترفيع وتحسين الراتب من خلال اضافة الفترة طيلة بقاءه خارج الوظيفة الى الراتب الاسمي وبالتالي اخذ استحقاقه الوظيفي والاجتماعي.

 اما ان يخصص له راتب آخر من مؤسسة السجناء فهذا اشكال قانوني وشرعي وتعتبر اموال سحت وحرام لحصوله عليها بغير وجه حق ويجب ان يخصص راتب السجين السياسي لمن لا يملك وظيفة حكومية ولا يتمتع بامتيازات من الدولة وان يكون شأنه شان المتقاعد لتحقيق مبدأ العدالة  .

 كيف دولة مؤسسات كما يسوق لها ان تشرع قوانين تخدم مصالح شريحة معينة من المجتمع وتتجاهل الآخرين نحتاج الى اعادة النظر بالقوانين التي شرعت على اساس المحاصصة البغيضة وتشريع قوانين تخدم الصالح العام والمجتمع لتحقيق مبدأ العدالة والمساواة التي نص عليها الدستور بتحقيق العدالة الاجتماعية .

والمقصود من القانون تحقيق مصالح الناس وتنظيمها أو تلبية بعض احتياجاتهم .



اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك