المقالات

اخذوهم ...ولا...ترجعوهم ..

2416 2019-09-18

ا.د.ضياء واجد المهندس

 

 

بعد استقلال الكونغو عن فرنسا .. أرسلت الأخيرة سفيرا لها يمثلها في كينشاسا / عاصمة الكونغو  ،  بعد عام على تعينه وفي احد ايام العطل الرسمية ، خرج السفير الفرنسي للنزهة والصيد .. وبين غابات الكونغو الجميلة رأى من بعيد أناس متجمهرين ..  فظنهم تجمعوا لإستقباله ..  لكن الحقيقة ان هذا التجمع كان لقبيلة من آكلي لحوم البشر !!

فألقي القبض عليه .. وتم ذبحه وطبخه ثم تجمع عليه عدد من رجال القبيلة وأكلوه  ..!

احتجت فرنسا بشدة على هذا الحدث المروع  "أكل سفيرها" ، وأرسلت احتجاجا شديد اللهجة وطالبت الكونغو بتعويض يقدر بمئات الملايين لأسرة الضحية ، فاجتمع رئيس الكونغو بحكومته وتشاور معهم  حول قدرة الدولة على دفع مبلغ التعويض ؟

الا ان رد وزير المالية كان : خزينة الدولة لا تملك هذا الملبغ !

انتهى الاجتماع  ووجهت دولة الكونغو  رسالة لفرنسا هذا نصها :

 

"تأسف الحكومة الكونغية على حادثة أكل سعادة سفيركم ، و لأن دولتنا لا تملك الثروات ، و تعجز عن دفع المبلغ الذي طلبتموه ، فنقترح عليكم أكل سفيرنا لديكم" ..

تذكرت هذه القصة ، بينما تتناقل الاخبار عن الوفد العراقي الى الصين و مكون من ٢٩ وزير و محافظ و يقودهم رئيس مجلس الوزراء..ولان السفريات الحكومية ، كما يوثق لنا التاريخ العراقي ،تكلف ارقام فلكية تتجاوز المليارات من الدنانير العراقي ، حيث كلفة سفرة سابقة لرئيس الجمهورية للمشاركة باجتماعات الامم المتحدة كانت اكثر من ٣ مليون دولار..

اقترحت علينا احدى الاخوات ان نتبرع بالوفد الحكومي الذاهب الى الصين والذي وارداتهم من المخصصات والرواتب في دورة حكمهم تتجاوز المليار دولار ، على ان تتخلى الصين عن ديونها على العراق..

ضحكت على اقتراح زميلتي ، التي استمرت بالضحك طويلا" ، وعندما سألتها عن السبب في غطسها في بحر الضحك والقهقهة .قالت : بدون مناصبهم الحكومية في العراق ، الصينيون لا يشتروهم ب( وان ) يعني بدينار ، وحتى اذا قبلوهم لجوء ، يمكن يوكلونهم جرذية و فئران و صراصر لانها من فصيلتهم (القوارض).

لنا و للعراق رب رزاق..

واهب الخير والرحمة والارزاق..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك