المقالات

باقية وتتمدد محاصصتكم البغيضة ....

1385 2018-11-09

زيد الحسن .
خلق الله سبحانة وتعالى الاحلام للانسان ليعانق بها اليأس ، الذي يدب في اوصاله ، وتجعل الآمال معلقة في السماء مشفوعة بالدعاء لازالة أي هم وكرب يصيب الانسان .
خمسة وثلاثون عاما نرزح تحت نير الظلم والجور ، لم يدع النظام خلالها منفذ للخلاص لم يغلقه بوجه المناهضين له ، شرد وقتل وهجر ، جرف الاراضي اغتال الانسان ، وفعل موبقات الدنيا كلها ، حتى اعتقدنا أنه لم تبقى رزية على وجه الارض لم يفعلها .
سقط النظام وعمت الفرحة وتناولناها بوله العاشقين ، غمرتنا سكرة الفرح وربما الى الان ما زالت الثمالة تسكر عقولنا على هذا الخلاص من هذا النظام ،
بطيب خاطر سلمنا رقابنا الى الاخوة والاحبة ممن كنا نعتقدهم مناضلين اصابهم الجور والظلم والتهجير ، وعقدنا العزم على مساندتهم بكل طاقاتنا ومهما كانت النتائج .
فشلت الدورة الانتخابية الاولى رغم انها كانت مدعومة من المرجعية العليا ، وعلقنا الفشل على شماعة ان التجربة الديمقراطية وليدة تحبوا ونالتها ايادي الغدر .
اعدنا التجربة الثانية بدورة جديدة ومنحنا ارواحنا قبل ان نلون اصابعنا ، وهنا بدأت المرارة تدخل جوف بطوننا وبدأ اليأس يدخل ارواحنا ، والمفزع أن الندم نال البعض لخسارة النظام السابق وهذه كارثة الكوارث .
والان و بعد ان نزف الشارع ارواحه فداء لهذه التجربة ، وكان الامل قد لاح بخلاصنا من اعمال الدورات السابقه ، وهدأت الانفعالات الكبيرة لدى الناس بعد ان عقدوا عزمهم على مساندة السيد عادل عبد المهدي ، رأينا البوادر تقول أن الامور لا تختلف بشيء عن الدورات السابقة ، وان القوم يرتدون نفس الجلباب وان سياستهم واحدة وخطابهم واحد ولا يهمهم شيء سوى مصالحهم الشخصية والحزبية الضيقة .
اسميناهم دواعش السياسة وكان الاسم مفصل عليهم ويليق بهم ، نقطة النقاط لدى الحكومة الجديدة كانت القضاء على ( المحاصصة ) واذا بها تترسخ من جديد وتحت تبويب لعنوان جديد ، ويحكم هل اعتقدتم ان الشعب ساذج لهذه الدرجة ؟ هل هذه المماطلة ستجدي نفعاً لكم في اخر المطاف ؟
اليوم ظهرت الحقائق واضحة جلية ان لا امان لكم ولا لاحزابكم وانكم تسيرون بالعراق نحوا الهاوية ، رغم التحذيرات الكثيرة والصيحات التي اخبرتكم ان هذه هي فرصتكم الاخيرة ، الا انكم ما زلتم تلعبون بنا ، لعب المقامر الخاسر الذي لايروعة شيء ، لكن اعلموا ان صبرنا عليكم لن يطول وسيأتي اليوم والساعة التي تقطف بها ارواحكم قبل رؤوسكم وتعلق على اسوار بغداد ، كفى بكم خسران وهوان لانفسكم ولشعبكم ، افعالكم وحيلكم لن تنطلي على احد .
ان سبب بقائكم هو هذه المحاصصة ، ان تخليتم عنها ماتت احزابكم واحلامكم ، لهذا انتم لها تسقون وتبذرون ، ولا يمكنكم الالتفاف حول جماهيركم بعد ان علمتم تمام العلم انكم افلستم من حب الناس فلقد سبقتم الاولين والاخرين في اجرامكم وفي سفهكم ، ومحاصصتكم علمنا اليوم انها باقية و تتمدد ، ودعائنا ما زال ان الله ربي ينتقم منكم ايها الظالمين . ا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك