عاجل: مصدر: صدور مذكرة قبض بحق مدير مكتب عدنان الاسدي استشهاد وإصابة 13 شخصاً بتفجير قرب علوة لبيع الخضار جنوبي بغداد القوات الامنية تفجر سيارة ملغومة يقودها انتحاري في البغدادي داعش الارهابي الجبان يعذب صبي حتى الموت بعد ضبط صورا بجواله لأحد مقاره بديالى مصدر مطلع : صهري نوري المالكي يستلمان راتبين في ان واحد في ذكرى رحيل سيد الكونين مؤتمر اربيل يساند الارهاب قصي صدام حسين حي يرزق ! صحيفة: الكويت طالبت العبادي بتقديم تسهيلات للشركات الكويتية العاملة بالعراق لجنة التحقيق بسقوط الموصل تحدد الأسبوع المقبل موعداً لإعلان ما توصلت إليه

البياع ..جريمة أخرى في مسلسل قتل صاغة الذهب ! ( تحقيق مصور )

  البياع ..جريمة أخرى في مسلسل قتل صاغة الذهب ! ( تحقيق مصور )
البياع ..جريمة أخرى في مسلسل قتل صاغة الذهب ! ( تحقيق مصور )
ناجي محمد
القسم: الأخبار
عدد القراء: 3,108
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹

الجماعات الإرهابية و العصابات المنظمة أبرز المتهمينبغداد - اياد الخالدي - ابتهال بليبل - احمد حسينعدد من المسلحين اقتحموا امس سوق البياع الشعبي وهم يرتدون زي الشرطة وتوجهوا بأعصاب باردة حاملين اسلحتهم الى سوق صاغة الذهب ،فتحوا نيران رشاشاتهم على اصحاب المحال فقتلوا واصابوا ما بين ثمانية الى اربعة عشر من الصاغة حسب المعلومات الاولية لكنهم فروا هاربين دون ان يسرقوا المحال .

قوات لامن العراقية حضرت متأخرة لكنها اسرعت بفرض طوقا حول محل الجريمة وتعقبت المسلحين واشتبكت مع احدهم واردته قتيلا فيما كانت القوات الامنية المكلفة بحماية المنطقة غائبة تماما عن مشهد الجريمة وحتى كتابة هذا التحقيق فان قوات الامن تفرض حضرا على المنطقة وتلاحق القتلة. من جهته اعلن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد في تصريح صحفي ان القيادة اوقفت آمر القوة الأمنية المسؤول عن منطقة البياع وعدداً من الضباط والمراتب واحالتهم الى التحقيق على خلفية حادث اليوم.

جريمة جديدة تضاف الى مسلسل قتل صاغة الذهب ،في وقت تشير تقارير الى ضلوع جماعات الجريمة المنظمة والقاعدة وراء هذه الجرائم لتمويل عملياتها في العراق .

وكانت محال المصوغات الذهبية في مناطق الإسكان والرحمانية والسيدية والبياع والشعب وبغداد الجديدة قد تعرضت الى هجوم هذه العصابات ما أثار الخوف والجدل بين الصاغة فيما إذا كانت هذه الجرائم تنفذ من قبل عصابات السطو المسلح، أم انها عمليات منظمة هدفها زعزعة الاستقرار وزيادة الشعور بالفوضى وانعدام الأمن في البلاد.

جرائم

سرقة هادئةتقول الحاجة ام محمد انها كانت تبغي شراء خاتم من احد محال الصاغة في شارع عشرين واذا بمسلحين يقتحمون المكان ،حاول الصائغ سحب مسدسه الشخصي ،لكن المسلح كان اسرع منه فأرداه قتيلا في الحال ،فيما كان مسلحون اخرون يطلقون وابلا من الرصاص على اصحاب محال الصاغة الاخرين ،فيما اصابت الهستريا جموع المتسوقين وكادت احدى الرصاصات ان تقتلني لولا عناية الله ،وعندما استعدت توازني حاولت الخروج بسرعة من المكان الذي غادره المسلحون دون ان يسرقوا الذهب ،فرأيت في طريقي ست جثث حول بركة من الدماء.

في سوق البياع الشعبي ايضا استأجرت عائلة شقة في إحدى العمارات السكنية التي تضم بعض المتاجر ومحلاً للمصوغات الذهبية، وبعد ثلاثة أيام جاء أحد افراد هذه العائلة بأدوات يستخدمها الحدادون في عملهم كقنينة الأوكسجين و(كوسرة) والمثقاب الكهربائي (دريل همر)، ما أثار تساؤلات الجيران وبعض اصحاب المحال التجارية، الا ان العائلة طمأنتهم بأنهم استأجروا محلاً للحدادة وهذه المواد خاصة بعملهم وسيقومون بنقلها الى مكان العمل بعد استكمال التصليحات وبعض الاعمال فيه.

لم يدر بخلد الجيران أو صاحب محل المصوغات الذي يقع تحت هذه الشقة مباشرة بأن هذه العائلة هي عصابة خططت لحفر وتهديم ارضية الشقة وسقف المحل لسرقة ما فيه من مجوهرات ومصوغات ذهبية، وهذا ما حدث فعلا ففي اليوم التالي للعملية فتح الصائغ محله ليجده مهدما وخاليا مما فيه باستثناء خاتم ذهبي ربما سقط سهوا من ايدي اللصوص.

أبو شهد صاحب محل لبيع المصوغات الذهبية في سوق البياع يرى أن جريمة قتل الصائغ ابو رواء وسرقة مصوغاته الذهبية التي حصلت قبل مدة في المنطقة نفسها كانت غامضة جداً ولم يستطع احد التعرف على مرتكبي هذه الجريمة وقيدت ضد مجهول.

واكد ان ما حدث للصائغ الاخر ابي علي قبل ستة اشهر من قتل وسرقة لم يختلف كثيراً عما حل بأبي رواء، مشيرا الى ان جرائم قتل الصاغة وسرقتهم متشابهة تقريبا وجميعها نفذت نهارا ما بين الساعة العاشرة صباحا والواحدة ظهرا.

غالبا ما تنفذ جرائم سرقة المصوغات الذهبية من قبل أشخاص مقربين من الصائغ، هذا ما يراه الصائغ أبو سامي ويعتقد ان اللصوص مطلعون على الوضع الأمني في المنطقة ويراقبون محال الصاغة بدقة، منوها بأن السراق على معرفة بالصائغ لذلك يعمدون الى قتله للتغطية على فعلتهم. من جهتها، روت لمياء من سكنة السيدية حادثة سرقة احد محال المصوغات الذهبية في المنطقة قائلة ان الحادث وقع في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحاً حيث قامت العصابة بسطو مسلح على المحل وقتل صاحبه، مستغربة من عدم تدخل القوة الأمنية في السيطرة التفتيشية القريبة من المكان.

ويستبعد الصائغ ابو سمير ان تكون دوافع هذه الجرائم طائفية اذ ان علاقاتهم الاجتماعية في منطقة البياع متينة وليس هناك ما يعكر صفوها. ويؤيده بذلك زميله الصائغ ابو شهد مستشهدا على متانة الاواصر الاجتماعية بوقوفه الى جانب صاحب مطعم شط العرب الذي تعرض لتفجير ارهابي واسهامه بمبلغ ثلاثين مليون دينار لمساعدة صاحب المطعم الذي رقد في المستشفى لفترة طويلة لإستئناف عمل المطعم من جديد فضلا عن مساندة اصحاب المحال التجارية القريبة من المطعم.

 ويلفت الصاغة المتواجدون في سوق البياع الشعبي الى آلية التعاون الحاصل بين القوات الأمنية وبينهم، إذ يؤكد الصائغ أبو شهد وجود خطة تعاونية بينهم وبين الضابط المسؤول عن أمن المنطقة، مبينا انه اذا ما اثار احد الاشخاص شكوك الصاغة او غيرهم من اصحاب المحال يقوم بالاتصال بالضابط لابلاغه وما هي الا ست أو سبع دقائق حتى تجد مفارز الشرطة حاضرة في المكان ومحاصرة المنطقة وتمشيطها وفرض بعض القيود على الجميع للوصول الى المشتبه بهم دون لفت الانتباه.

 الصاغة عبروا عن قلقهم من تزايد عمليات السطو المسلح التي تعرضوا لها في عدد من مناطق العاصمة، كما لا يصدق بعضهم ما تعلنه الجهات الأمنية عن القاء القبض على مرتبكي هذه الجرائم، متسائلين أن كانت هذه الانباء صحيحة فلماذا لم يجر استدعاء ذوي المجني عليهم والصاغة الاخرين لتسليمهم المصوغات الذهبية المسروقة التي قدروها بعشرات الكيلوغرمات واقامة الدعاوى القضائية ضد المجرمين؟.

وناشد الصاغة الجهات المعنية بضرورة مكافحة هذه الظاهرة التي لا تزال العصابات تنفذها في اماكن متفرقة واوقات متباعدة، ملمحين الى ان الاجهزة الامنية تنظر الى هذا النوع من الجرائم بهامشية عند مقارنتها مع الجرائم الارهابية كونها تشكل أولوية منخفضة بالنسبة لباقي المهمات.

 في حي السلام (الطوبجي) اقتحمت عصابة مسلحة خمسة محال لبيع المجوهرات والمصوغات الذهبية في شهر نيسان 2009 وقتلت خمسة من أصحابها بينهم ثلاثة من الصاغة من ابناء طائفة الصابئة المندائيين وشخص سادس كان جالسا مع أحد الصاغة وسرقت محتويات المحال ولاذت بالفرار.

وأشار مصدر في المديرية العامة لشؤون الداخلية والأمن بوزارة الداخلية إلى أن معلومات وردت بعد عملية السطو المسلح بأيام عن فتاة تروج لمصوغات ذهبية في منطقة الطوبجي إلا ان الصاغة رفضوا شراءها منها لاكتشافهم انها نفس المصوغات المسروقة من المحال الخمسة.

وأكد المصدر أن مدير عام الشؤون الداخلية والأمن اللواء الحقوقي احمد طه أبو رغيف أمر في حينها بتشكيل فريق عمل والتوجه فورا إلى المنطقة وتمكن من إلقاء القبض على الفتاة التي تبين أنها مختلة عقليا، مشيرا إلى أن اللواء أبو رغيف وجه الفريق بتسليم الفتاة والمصوغات إلى أحد أفواج وزارة الدفاع كونها المسؤولة عن المنطقة ولم تتمكن المديرية من التحقيق معها والكشف عن ملابسات الجريمة.

وفي حينها أعلن الناطق الرسمي لخطة فرض القانون اللواء قاسم عطا القبض على أربعة من أفراد العصابة التي نفذت عملية السطو وكشف التحقيق معهم عن خيوط تقود إلى باقي أفراد العصابة، إلا ان الأجهزة الأمنية لم تعلن لاحقا عن تمكنها من الوصول إلى المجرمين الآخرين كما لم تضع خطة أمنية لمنع تكرار مثل هذه العملية التي نفذت لعدة مرات في أوقات متباعدة داخل العاصمة بغداد فيما بعد.

وترى الناشطة في حقوق الإنسان سهاد صالح إن هشاشة البنية التحتية أدت الى ارتفاع الجريمة وبروزها باعتبارها المفسد الأول والأخير ما بعد الصراعات السياسية، مضيفة «وببساطة هذا التطور غير المتوقع في الجريمة ساعده ارتفاع اسعار الذهب والوضع الاقتصادي السيئ وتفشي البطالة، ما أدى الى استغلال هذه الظروف من قبل العصابات المرتبطة بأعمال العنف لجذب واستقطاب الشباب».

واشارت الى ان هناك الكثير من الاشياء المفقودة في حياة بعض الشباب من حيث ترعرعهم في بيئة غير مستقرة تدفع بهم الى الانضمام لعصابات تقدم لهم ما يحتاجونه، وهكذا أخذت السرقات بالارتفاع والجناة هم شباب متهورون وعديمو الخبرة بخطورة ما يقومون به.

قيدت ضد مجهول ليسوا غرباء العلاقات الاجتماعية آلية تعاون عمليات متفرقة جريمة الطوبجي تحديات وظروف

تمويل الإرهاب

وفي السياق ذاته يرى المحلل السياسي مصطفى ناجي المقيم في ايطاليا أن عمليات السطو والسرقة خاصة على المصوغات الذهبية هي من المصادر النموذجية والعالمية لتمويل الجماعات الارهابية التي تنطوي على استخدام مخططات معينة لغسل الأموال الملوثة من خلال سرقة المصوغات الذهبية وصهرها وبيعها حتى يتمكنوا بطريقة قانونية من نقل وتحويل الأموال من مكان إلى آخر.

ويشير ناجي الى ان الخبراء يؤكدون أن الجزء الأكبر من تمويل الجماعات الارهابية يأتي من مصادر داخلية مثل التهريب وجرائم السطو المسلح والسرقات، لافتا الى ان جماعات القاعدة في العراق اعتمدت خلال السنوات الأخيرة على تمويل عملياتها من هذه الجرائم.

واردف ان الحرب العالمية على الارهاب خلال السنوات الثلاث الماضية أصبحت أكثر تطورا في السيطرة على تمويل الإرهاب الذي قلل ولعب دورا محوريا في اطفاء تهديد الإرهاب.

والمح المحلل مصطفى ناجي الى أهمية الإفادة من هذه الجرائم وأحداثها ومحاولة دمجها كدروس في التفكير الستراتيجي للتخلص من مسبباتها، ناهيك عن التخطيط الستراتيجي للطوارئ في الأماكن كافة، وإزاء هذه الخلفية يجب تحديد الأبعاد الرئيسة للجريمة في العراق والعوامل التي اسهمت في نشوئها وطرق الحد من احتمالات وقوع جرائم مماثلة في المستقبل.


اضف تعليق »



التعليقات »
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع.

عرض 0-4 من 4.
عمر المشهداني

لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم لاتستغربوا مادام بالحكومة اكو اقزام صدام الاندال واللقطاءالدين خلفتهم حروب صدام الندل

بو محمد التميمي

إلى ذو الشهداء : أشجاي تحكي أنته ياجيش ياداخليه لك حكومه كلهه ماكو وله جريمه أبهل حجم وبظهر النهار وأمام أنظار العالم وتجي أتكلي لاتخلون المسؤليه عالجيش وخلوهه عالداخليه ماشاء الله اشلون جيش وشلون شرطه أكثرهم دخلوا السلك بالتوريق وبعلم الحكومه المو موقره..وشتترجه من هيج نماذج..

ذوو الشهداء

أتمنى أن لايتحمل الجيش العراقي المسؤولية عن هذه الحادثة وأن توجه أصابع الإتهام إلى وزارة الداخلية لكثرة منتسبيها وأجهزتها الأمنية

العراقي

لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الله ينتقم من المجرمين الكثيرين في العراق