المقالات

ردا على مقال عمر الجنابي ..المجلس الاعلى وطني وليس طائفي

1087 19:37:06 2014-11-25

عجبا لهذه الابواب المسمومة والطائفية المملوءة حقدا على العراق وعلى العملية السياسية وعلى الحكومة الجديدة التي تمثل كافة مكونات الشعب العراقي ، ولكن الاكثر عجبا هي وسائل الاعلام التي تسمح لمثل هؤلاء المسمومين الطائفيين بان تنشر لهم ما يبثون من خلاله سمومهم وروائحهم العفنة التي تحاول عبثا اثارة الفتنة الطائفية المقيتة والتي لم يعد احد من ابناء الشعب العراقي تنطلي عليه مطلقا .

المقال الذي كتبه عمر سعدي الجنابي فيه الكثير لا بل كله كذب وافتراء وتزوير ، فمن لا يعرف توجه ومواقف المجلس الاعلى الاسلامي بقيادة عمار الحكيم ، هذا الموقف الذي يتسم بالوسطية والوطنية والشراكة لا بل الدفاع عن السنة أكثر منه الدفاع عن باقي المكونات العراقية ، ان ما دعا اليه الراحل عبدالعزيز الحكيم في اقامة الاقاليم لم يكن الا عن قناعة بان هذا الامر من شانه استقرار ورفاه العراق ، وهو الامر الذي تيقن منه باقي الساسة العراقيون وخصوصا الساسة السنة الذين دعوا في وقت لاحق الى الفيدرالية ، حيث ان الدول الفيدرالية تنهض في جميع المجالات وبوقت قياسي نتيجة حرص ابناء كل اقليم على بناء واعمار ورفاه ابناء منطقته وهو أعلم بمصالح واحتياجات محافظته ومدنه اكثر من معرفة الحكومة الاتحادية بذلك وخير مثال على الدول الفيدرالية التي حققت قفزة سريعة ونوعية في بلدانها هي الامارات والولايات المتحدة وغيرها ، لكن الظروف في تلك الفترة لم تكن مهياة بالشكل الكامل لمعرفة هذه الحقيقة فتم الاعتراض على مشروع الفيدرالية للسيد عبدالعزيز الحكيم . 

واذا كان هذا الرجل (عمر) لا يعرف حقيقة سياسة المجلس الاعلى وقربه وعلاقاته الوطيدة مع كل اطراف العملية السياسية في العراق ومع كل الوجهاء والشيوخ ورجال الدين العراقيين وخصوصا مع ابناء الطائفة السنية الكريمة فليسأل اهل الاختصاص ولكن بشرط ان يتخلى عن احقاده وضغائنه وربما تفكيره الطائفي الضيق الافق وحتى ربما الاجندة الخبيثة التي تقف وراءه ، اننا في العراق سنة وشيعة مسلمون ومسيحيون وايزيديون وصابئة وعربا وكردا وتركمان وكل المكونات العراقية نشعر بالاخوة والتكاتف اكثر من اي وقت مضى خصوصا مع العدوان الداعشي المقيت والجرائم التي ارتكبها بحق كافة مكونات الشعب . فلتخرس ياعمر بن سعد ودع الطائفية المقيتة جانبا حتى لا تحرقك .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك