عبطان: ذهبية طعيس أفرحت جميع العراقيين نائب عن اتحاد القوى الوطنية : نناشد العبادي بالتدخل الفوري لتفادي مجزرة محتملة في الضلوعية مقتل قيادي بارز في "داعش" الارهابي وأربعة من معاونيه بهجوم لمسلحي العشائر وسط قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك العبادي: لا نحتاج لدعم عسكري بري ولو كان لدينا غطاء جوي فاعل لهزمنا داعش أحداث اليوم والبعد المعنوي لمجاهدي الإنتظار: محاضرة سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في ملتقى براثا الفكري الاسبوعي مسعفون: استشهاد واصابة 60 شخصا في تفجير بغداد الجديدة مئات الدواعش يسلمون انفسهم للقوات الامنية بعد قتل قياداتهم وتطهير محيط قضاء الطوز هذا ما كنا نتخوف منه .... حكومة المالكي صرفت كل المبالغ المتأتية من عوائد النفط، و لم تدفع مبالغ البترودولار للبصرة وباقي المحافظات المنتجة وهناك نقص مالي في البلد الجيش وسرايا السلام يحررون منطقتين بجرف الصخر شمالي بابل مقتل 45 ارهابيا من "داعش" هاجموا الضلوعية بقيادة "الشيشاني"

ثابتون على ... العهد

ثابتون على ... العهد
ثابتون على ... العهد
القسم: المقالات
عدد القراء: 131
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹
الحاج هادي العكيلي

لابد أن يتعرض الثابتون على الحق والمبادئ للمحن والشدائد ، لأنهم يدعون إلى الحق فيقاومهم أهل الباطل ، ويدعون إلى الله فيحاربهم دعاة الطاغوت ، ويهدون إلى الخير فيعاديهم أنصار الشر ، ويأمرون بالمعروف فيحاربهم أهل المنكر ، ويطالبون بالعدل والمساواة فيحاربهم الطواغيت والمستفيدين ، وبهذا يعيشون في سلسلة من المحن والشدائد والكروب . أن الصراع بين الحق والباطل قائم منذ خلق الله تعالى أدم وسوف يستمر إلى يوم يبعثون . فأن الحق في صراع أبدي مع الباطل {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ } الرعد 17 .وفي الحقيقة أن الحق هو المنتصر في نهاية المطاف مهما طال الزمن ، ومهما اشتدت شوكت الباطل .لقد عاشوا العراقيون في محن وشدائد فاكتسبوا قوة ومناعة ومنحتهم ثقة وخبرة لتكون لهم عظة وعبرة ، فخاضوا الاختبار ، فغربل الصف ، وتميز البعض ليعرف المؤمن من المنافق ، والصادق من الكاذب ، والخبيث من الطيب ، وصاحب المبدأ من صاحب المصلحة ، وطلاب الدنيا والسلطة من طلاب الاخرة . وقال الله تعالى في كتابه الحكيم : {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ } العنكبوت . أن الابتلاء ضروري لكل مؤمن يرجو الجنة كما أخبرنا المولى عز وجل فقال في كتاب الحكيم :{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ } آل عمران 142 . أنه حين تثبت القلوب على المحن التي تترك الحليم حيران عندئذ يحق النصر الكبير {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ } البقرة 214 .ولهذا لا يمكن للنصر أن يتحقق بالصبر على الاذى والمحن ، بل بتقديم التضحيات بالنفس والنفيس في سبيل الله والوطن والمقدسات بالدفاع عنهم ومحاربة الإرهاب والفساد . فالصمود في وجه المحن والثبوت على مواجهة الشدائد والصبر على الاذى والثبوت على العقيدة والمبدأ مهما كانت ضراوة الباطل ، ومهما كانت قوة التحديات وضخامة التضحيات ، فأن على الشعب أن يذهب إلى الانتخابات بكل قوة بعد أن يحصلوا على البطاقة الانتخابية التي تؤهلهم بالاشتراك بالانتخابات وعليهم أن يختاروا الناس الاكفاء والنزهاء والثابتين على العهد والمبادئ الذين أخذوا عهداً مع الله أولاً ومع أنفسهم والناس بأن يخدموا أبناء شعبهم ليس فقط بالشعارات في الأعلام والخطابات الرنانة ، بل بالعمل الصادق في كل الميادين التي تحقق سعادة الشعب وراحة . بعد أن عان على مر السنين التي خلت وما زال إلى يومنا هذا يعاني من المحن والشدائد وهو صابر وثابت على عهده بوحدته وتآخيه والعيش المشترك ونبذ الطائفية ومحاربة الإرهاب ومحاسبة المفسدين . نقول : اللهم أني أبر اليك من كل مقصر يملك ذرة هيدروجين وذرة أوكسجين وأن كان لا يملك مزجهما ليكون ماء لإطفاء نار الفتنة في الرمادي والفلوجة . اللهم أني أبر من ضعيف ومتخاذل من كان بيده حماية بلدي من طوفان الدماء . اللهم أغفر لي هذا القسم واجمعني في مستقر رحمتك برفقة من تقبلتهم من الشهداء . برحمتك يا أرحم الراحمين .


اضف تعليق »