الأغلبية حل أم أزمة؟. التحالف الوطني ...هدف أم غاية ؟! من سيسدد فواتير..الدم العراقي..؟! مصالح داعش ( من هنا وهناك ) باقر جبر والحاقدون ( رد على نبراس الياسري ) الجزء الثاني ابشروا:عبد الفلاح.. عائد !! ( من هنا وهناك ) باقر جبر والحاقدون ( رد على نبراس الياسري ) الجزء الاول التحالف الوطني المؤسسة ورؤية الحكيم.... صوتك كرامتك ... لا تبيعه الشعب باقي. رغم أنوف الطغاة!!

محافظ ديالى: محاولة اغتيالي هي لعرقلة تشكيل الحكومة المحلية المقبلة

محافظ ديالى: محاولة اغتيالي هي لعرقلة تشكيل الحكومة المحلية المقبلة
محافظ ديالى: محاولة اغتيالي هي لعرقلة تشكيل الحكومة المحلية المقبلة
القسم: الأخبار
عدد القراء: 289
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹

أعتبر محافظ ديالى عمر الحميري اليوم الجمعة، محاولة اغتياله تهدف الى عرقلة تشيكل الحكومة المحلية المقبلة في المحافظة، مبينا ان المنفذين هم انفسهم من قتلوا المصلين بمساجد ديالى خلال الاسابيع الماضية.

واشار الحميري في بيان أن محاولات اغتياله المتكررة جاءت بسبب وقوفه بوجه الفاسدين ودعاة الفتن واصحاب الاجندات الخارجية التي تريد تمزيق وحدة ديالى ، وتابع:لن يخشى سهام الحقد ودوي الانفجارات وسنواصل خدمة ابناء ديالى مهما بلغت التضحيات.

وقال: انه نجا من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة تلاها هجوم مسلح بمنطقة حمرين لدى عودته من اقليم كوردستان في ساعة متاخرة من مساء امس الخميس اسفرت عن اصابة اربعة من افراد حمايته بجروح مختلفة.

وبين: انه تعرض لثلاث محاولات سابقة منذ ايلول الماضي فقد خلالها العديد من افراد حمايته بين قتيل وجريح متوقعا تكرار المحاولات مع قرب تشيكل الحكومة المحلية.

واشار ان محاولة استهدافه هي محاولة دنيئة لعرقلة تشكيل الحكومة المقبلة مشيرا الى استمرار المساعي باتجاه حكومة الشراكة الوطنية لخدمة جميع اطياف ديالى من دون استثناء.

ولفت الحميري ان من اراد اغتيالي هم انفسهم الذين قتلوا المصلين في مسجد سارية وبقية المساجد الاخرى في ديالى خلال الاسابيع الماضية ونقولها بصوت عال اهلا بالشهادة في سبيل الحق ورفع الظلم والتهميش والاقصاء


اضف تعليق »



التعليقات »
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع.

عرض 0-1 من 1.
محمد التميمي

الذين يرمون اغتيالك هم أنفسهم الذين اغتالوا من كان قبلك ارجاس وشياطين القاعدة هذا الرهط المفسد في الأرض الذي لا دين له وهدفه الوحيد اشعال نار الفتنة وسفك واراقة الدماء وتشويه كل ماله صلة بنبي الاسلام محمد (ص) فالحذر الحذر فأن هؤلاء الأوغاد على الغدر جبلوا ؟