يوم القدس والولاية الثالثة ( من هنا وهناك ) ردا على ادعاء سجاد تقي ( ان المرجعية كل مصائب الشيعة اساسا ) الجزء الثاني ( من هنا وهناك ) ردا على ادعاء سجاد تقي ( ان المرجعية كل مصائب الشيعة اساسا ) الجزء الاول " داعش والأغبياء " الرسالة ألثاانية لرفض الولاية الثالثة لم اعلم ان د.علي جمعة سطحي المعلومات من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها؟!. ثورة العظماء تسقى بدماء الشهداء. الحوت كان ارحم على يونس من داعش سياسيو النفاق وطلبهم فك الخناق عن داعش

حجر بن عدي وزنادِقَة العصر...بقلم: الباحثة مديحة الربيعي

حجر بن عدي وزنادِقَة العصر...بقلم: الباحثة مديحة الربيعي
حجر بن عدي وزنادِقَة العصر...بقلم: الباحثة مديحة الربيعي
القسم: المقالات
عدد القراء: 235
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹

 

منذ أول يوم للدعوة الإسلامية  أنبرى الطغاة لمحاربتها والسعي لوأدها بكل الطرق والوسائل, فبالغوا في إيذاء الرسول الأكرم ( عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام) , ولم يتركوا طريقا" إلا وسلكوه من تهجير وتجويع وحشد الجيوش وشن الحروب, ولم ينتهي الحقد عند خاتم الرسل وحسب بل امتدت رياح الحقد الأسود الى آل بيت النبوة فتابعتهم بالقتل بالسيف والسم والسعي لطمس  ذكرهم وقتل أتباعهم, واستمر الحال الى يومنا هذا فقد ورث الأحفاد سلوك الأجداد وأتبّاعِ منهجهم من دعاوى التكفير والتفجير بحق محبي أهل البيت (عليهم السلام), فها هم اليوم يهدمون وينبشون قبر أحد  اخلص أتباع ومحبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام),وهو حجر بن عدي(رضوان الله تعالى عليه) الذي آثر أن يقتل هو وولده على أن يترك ولاية أمير المؤمنين, واليوم يكمل أحفاد القتلة المسيرة وينبشون القبور كيف لا وقد ورثوا حقد الآباء والأجداد جيلا" أثر جيل, فكل الأيادي الآثمة التي أشرعت السيوف في محاربة الرسالة المحمدية .

ونفس العقول العفنة والنفوس المريضة  المليئة بالكره والبغض لأتباع بيت النبوة لازلت تسعى لمحو ذكرهم وذكر أتباعهم كيف لا وقد ورثوها من المتوكل العباسي الذي هدم قبر سيد شباب اهل الجنة وحرث الأرض حتى لا يستدل عليه زواره, وأمر بفرض الضرائب ,وقطع الأيدي من اجل منع زيارة الحسين (عليه السلام), فجاء بعدهم من يحمل اللواء ويكمل ما بدئوا,  من هدم ونبش للقبور وقتل وتقطيع أوصال الزائرين,  وقتل  الأطفال  الرضع من أتباع أهل البيت(عليهم السلام), كما فعل حرملة عندما قتل رضيع الحسين عليه السلام, فالتاريخ يعيد نفسه مع اختلاف الزمان والمكان والوسائل والطرق لكن المضمون يبقى واحد", والسؤال الغريب الذي يطرح نفسه هل أن مخططات الحرية التي يزعمون يعيق تقدمها اتباع أهل البيت(عليهم السلام)؟  ام يعيق تقدمها قبر حجر بن عدي(رضوان الله تعالى عليه)  بالتحديد؟ ولماذا لا يكون الجهاد ودعم الأحرار في فلسطين ضد الصهاينة؟ ولماذا لا تدك معاقل  اليهود وحائط المبكى المزعوم ؟ ولماذا تجمع الأموال لبناء هيكل سليمان في إسرائيل بينما يهدم قبر حجر بن عدي (رضوان الله تعالى عليه) في دمشق؟ ولماذا السكوت عن السعي لهدم المسجد  الأقصى ولا تصدر فتاوى الجهاد للدفاع عنه؟ وهل أن هدم قبر حجر بن عدي(رضوان الله تعالى عليه)  يفتح آفاق الحرية لكم؟ ام انه يعيق مخطط الشرق الأوسط الكبير الذي تديره أمريكا وتموله إسرائيل, وتنفذه أذيالهم من المتصهينين ممن يدعون العروبة؟

 إن كل هذه الأسئلة توضح فكر هؤلاء ممن يحسبون خطئا" على الإسلام من زنادقة العصر وطغاة قريش الجدد, وأن أصنام أسيادهم من اليهود هي اقدس لديهم من مساجد الإسلام التي تستباح في فلسطين وفي بورما, فحجر بن عدي (رضوان الله تعالى عليه) مضى على سيرة امير المؤمنين (عليه السلام)شهيدا" لا يخشى في الحق لومة لائم, لم يَبِعْ دينه بدنياه كما فعلتم ولن يضيره نبش قبره فسيرته بيضاء لا تلوثها قذارة عقولكم, ولم يُقًبِلُ يوما" أيادي الظالمين كما تفعلون مع اليهود, فبدل أن تهدموا القبور دافعوا عن مقدسات المسلمين وعن كتاب الله وعن المستضعفين في بورما الذين لاقوا الأمرين بسبب  كونهم مسلمين, واعزموا  على تحرير مسرى الرسول الاكرم الذي يقبع تحت نير اليهود, فالأقصى أولى بجهادكم من قبر حجر بن عدي(رضوان الله تعالى عليه).


اضف تعليق »