من كواليس السياسة العقليّة السلطويّة ائتلاف حقيقي يقود الحكومة العراقية عمار الحكيم .. صورة الزعيم الوطني . حنان الجبوري... ومشعان الفتلاوي..!! العبادي يواجه مشكلة خمسة آلاف من صحفيي الفيسبوك عينهم المالكي للترويج للولاية الثالثة انطلقوا من الائتلاف الوطني... لماذا المجلس الاعلى؟! حكومة الأقوياء بقيادة حكيمة السنة (والارهاب )؟

العناية الالهية هي التي افشلت المخطط الشيطاني ... التفاصيل الدقيقة حول التفجير الارهابي الذي وقع يوم امس في منطقة بين الحرمين بكربلاء المقدسة

العناية الالهية هي التي افشلت المخطط الشيطاني ... التفاصيل الدقيقة حول التفجير الارهابي الذي وقع يوم امس في منطقة بين الحرمين بكربلاء المقدسة
العناية الالهية هي التي افشلت المخطط الشيطاني ... التفاصيل الدقيقة حول التفجير الارهابي الذي وقع يوم امس في منطقة بين الحرمين بكربلاء المقدسة
علي محسن راضي
القسم: الأخبار
عدد القراء: 5,094
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹

حصلت وكالة انباء براثا على التفاصيل الدقيقة عن كيفية ادخال المتفجرات الى منطقة بين الحرمين المحصنة بمدينة كربلاء المقدسة .

حيث قال مصدر استخباري مطلع ان القوات الامنية في المحافظة وبعد حصول الانفجار نشرت اجهزتها الاستخبارية في المدينة وتمكنت من الحصول على معلومات وفيرة عن مجموعة اشخاص تحوم حولهم الشبهات وبالفعل تمكنت من اعتقالهم وكان عددهم خمسة اشخاص .

وعند التحقيق معهم اعترفوا بتخطيطهم للعملية الارهابية التي حصلت يوم امس وجاءت اعترافاتهم كالاتي :

قال احد الارهابيين انهم كانوا يخططون للعملية منذ اسبوعين تقريبا وهم ستة اشخاص احدهم الانتحاري وكانوا يرتادون المنطقة في كل مرة وهم من سكنة المسيب وبغداد , حيث كان هدفهم ادخال الانتحاري الى مرقد الامام الحسين عليه السلام خلال صلاة الظهر وتفجير نفسه داخل الحرم المقدس .

وفي كل مرة كانوا يتركون سياراتهم في مراب الميزان الكائن في منطقة باب بغداد بالقرب من سيطرة الكفيل ومن ثم يتجولون في المدينة .

وكانت المعضلة التي تواجههم بحسب اعترافات الارهابي حول كيفية ادخال الحزام الناسف الى المدينة القديمة الشديدة التحصين فجاءت فكرة شيطانية مكنتهم من ادخال الحزام الناسف الى المدينة القديمة .

حيث البسوا الانتحاري حفاظات كبيرة الحجم التي تستخدم للعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة ووضعوا المتفجرات فيها ومن ثم ارتدى الارهابي ملابس عمال تشبه الملابس التي يرتديها عمال شركة المنصور التي تقوم بمشروع في منطقة بين الحرمين الشريفين وبحسب المعلومات وكشف الادلة كان الارهابي ضخم الجثة حيث عثر على احدى فردات حذائه والتي قياسها كان رقم 46 .

وتابع الارهابي ان الانتحاري توجه الى احدى نقاط التفتيش الموجودة فتم تفتيشه ودخل الى منطقة بين الحرمين من دون اية مشاكل ومن ثم انتظر الى حين صلاة الظهر ليقوم بالدخول الى حرم الامام الحسين ليفجر نفسه هناك فجلس قليلا في المنطقة .

وبعد ان حان اذان صلاة الظهر قام الارهابي ليتوجه الى الحرم المقدس ولكن فجاءة انفجر الحزام الناسف به وذلك نتيجة لخطأ فني بحسب الارهابي وتطايرت جثته في الارجاء , وفشلت المحاولة .

واضاف الارهابي بحسب اعترافاته انهم انسحبوا من المنطقة ولكن صباح اليوم تم اعتقالهم في مرأب الميزان حيث كانوا قد تركوا سياراتهم هناك .

يذكر ان روايات العملية الارهابية قد تضاربت حيث قالت القوات الامنية في حينها ان صواريخ ومقذوفات تعود الى الانتفاضة الشعبانية هي سبب الانفجار

في حين قالت مصادر امنية اخرى ان مولدة قد انفجرت بالقرب من براميل للوقود هي السبب

اما رواية العتبة الحسينية المقدسة فكانت هي الصحيحة والتي تحدثت عن دخول ارهابي يلبس ملابس عمال ويحمل حزاما ناسفا قد فجر نفسه في المنطقة مما ادى الى مقتله واستشهاد واصابة عدد من المواطنين .

 


اضف تعليق »



التعليقات »
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع.

عرض 0-19 من 19.
بلغ عن المجرمين اهل الغدر

يوجد بالصحراء الواقعة بين الديوانية والناصرية بالقرب من جسر النهر المالح اكثر من 75 عائلة سنية غجرية قدموا من فترة قصيرة وهم في ازدياد مع حيواناتهم غنم وابقار وحمير وبنى هؤلاء بيوت من طين والعجيب تم ايصال لهم الماء العذب والكهرباء كيف يسمح لهم السكن في الجنوب هؤلاء وجودهم خطر في هذه المنطقة المعزوله ولا نستبعد وجودهم هنا لغاية وقد يكون هذا وكر للخونه القتله ولهم صله بالتفجيرات اللي تحصل في الديوانية والناصرية يجب ترحيلهم حتى وان لم يفعلوا شيء ممنوع سكن النواصب بالجنوب كيف نسمح للقتله العيش بيننا هؤلاء لا امان لهم والشيعي يمنعونه حتى من المرور من الانبار القذرة يجب ان يرحل كل ناصبي لان عشرات الالاف من العوائلة الشيعة قتلت وشردت من مناطق كانوا هم اغلبية بها في صلاح الدين وديالى والموصل وبغداد لن نسكت بعد الان وننتظر متى يقتلنا هؤلاء
اعيد واكرر اكثر من 75 عائلة سنية الان موجودة بالصحراء بالقرب جسر نهر المالح
اي احد يعرف عوائل سنية بالجنوب والوسط يبلغ عنها يجب حماية الجنوب والوسط وتطهير من القتله لانه في النهاية سوف يكون هو العراق مع بغداد بعد اعلان دوله خاصة بالشيعة

احمد


انا لا اصدق انهم امسكو بالفاعلين فكل مرة يذكر خبر اعتقال بعد وقوع الحادث والحقيقة هي ادعاءات مزيفة لكي يبرر القادة الامنيين انهم فاعلون والحقيقة انهم نائمون .

كلمة

كربلاء بين فكي الحلة والانبار فبعثية من هنا وارهاب من هناك والله المستعان
اقسى ما في الموضوع ان هناك من يقصد الحسين ع بالاذى لا اعلم كيف يقتنع بذلك لا اعلم اعوذ بالله من هكذا خنازير بشرية

الحسني

الحل والذي ساقوله للمرة المئتين هو تغيير الخارطة الديموغرافية لما حول بغداد من مناطق التي يسكن فيها السنة ففيهم الكثير من النواصب يجب تحويلهم او تهجيرهم الى المحافظات السنية والا انسو الامن والامان ...

عراقي حنوبي

لااعتقد ذلك لو كان فعلا تمكن من الدخول الى بين الحرمين لدخل الى شباك الامام وهنالك جمع غفير حول الشباك ويضرب عصفولاين بجر تفجير الشباك وقتل عدد اكبر من الزوار لان النواصب همهم الوحيد شباك الامام علية السلام

عماد الصريفي

الحمد لله رب العالمين على حمايت صحن وزوار الحسين ع لكن يبقى نفس السؤال الذي يتردد دائماً اين السيطرات من هذه الجرائم من يتحمل دماء الأبرياء الذين هم أمانه في أعناق المسؤولين عن حمايت الناس إلى متى وماهو الإجراء القانوني بحق هؤلاء وأين انتم من متابعتهم ومحاسبت المقصرين
يا سفنا كل الأسف الشديد ما يجري في أهلنا

ابن العراق

بكل المقاييس هو فشل للاجهزة الامنية ونجاح للارهابيين فالاجهزة الامنية الناجحة هي من تمنع وقوع الحادث والقاء القبض على المنفذين وليس القاء القبض بعد الحادث لان هنالك علامات استفام كثيرة وقد تكون الاجهزة الامنية غير صادقة مطلقا كمال صرحت عن الحادث بانه مخلفات الانتفاضة الشعبانية وهذا مالم يعقله احد ان طامتنا الكبرى هي مازلنا نخفي الحقيقة ولم نواجهها فيجب ان يقال قائد العمليات ومدير شرطة كربلاء اولا لكذبهم على الشعب وثانيا لاهمالهم

شكرا لمواقع براثا الذي نشر صورة الارهابي وفضح كذب روايتهم

أبكي العتاة وأنحب

لأن يتبرع كائن بشري أن يفجر نفسه ليقتل
أبرياء لا يعرفهم هي حالة خارقه للمواصفات البشريه فالمطلوب هو البحث المستفيض
عن غسالي الادمغة العفنين الأرجسين من
يدفعوا هذه الحثالات لمثل هذه النجاسات
المروعه
وبالمناسبة فقد غاب عنا ما حل بالمسخ
الذي حاول تفجير نفسه في حسينية الزهراء في كركوك والبالغ 19 عاما في حينه
فتحليل علمي دقيق لحالته لابد أن تعطي
معلومات قيمه لدرء هذه الكوارث من جذورها
والتعرف على المسوخ التي تفتي وتغسل
الادمغة الاسنة وهم طبعا الاعفن الارجس
اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون

الدكتور شريف العراقي

تقديم المكافئة الجزيلة لجميع البواسل الذين تسببوا في إلقاء القبض على هؤلاء المجرمين

ابو حسين

سلموهم لحسين الشهرستاني حتى ايرضي بيهم الجماعه.............السلام عليك يا ابا عبد الله

يجب ترحيل النواصب من بابل والعراق كله

النواصب الموجدين الذين يسكنون بابل الشيعة يشكلون خطر على الجنوب كله ليس بابل فقط وتفجيرات كربلاء دائما تكون من هذه المنطقة يتواجدون في منطقة جرف الصخر واخص منهم الذكر عشرية الجنابات وعشائر اخرى هؤلاء مجرمين واهل غدر كل التفجيرات اللي تحصل في بابل وباقي الجنوب اكثرها من هذه المنطقة تأتي فهي قريبة على المسيب فهم على تواصل مع ديالى وبغداد مع النواصب اعداء العراقيين .يجب الخروج عليهم بحملة شعبية وترحيلهم من بابل واي ناصبي علية الخروج من بابل لماذا العراقيين هجروهم النواصب وقتلوهم ونهبوا بيوتهم وفجروها في مدنهم وهم يعيشون في مدننا بسلام وليس هذا فقط بل يقتلون اهلها كيف يفكر الشيعة لا اعلم هل هو جهل منهم لا اقول جبن فالشيعي معروف بالشجاعة لكن الناصبي معروف بالغدر والمكر
الى متى يبقى العراقيين صابرين على هؤلاء المجرمين الذين يقتلون بالعراقيين ويدمرون البلد انتم اكثرية يبجب ان يعامل الناصبي معاملة اللقيط فهذا اقل جزاء لهم
لا تقون بأي ناصبي حتى لو قال لكم انا تشيعت او انا احب الائمة الاطهار اذن لماذا هو باقي على دين اعداء محمد وآل محمد

على طريق ابا الاحرار سائرون

هذه هي العناية الالهية وبركات اهل البيت علية السلام اللي حفظ الزوار وانفجر الحزام بابن هند اكله الاكباد قبل ان يدخل الحرم المطهر جرائم السنة البكريه اللي اللا عراقيين السلاجقة الغجر الشركس لا تنتهي ولن تنتهي فهذا هو دينهم لاكثر من 1400 عام ان الله بسبب جرائهم وكفرهم سوف ينزل غضبة عليهم كقوم لوط ويبعث الوباء .شرفهم مفضوح ادخلوا الاغراب على نسائهم فهم خنازير لا غيرة عندهم تعلموا على الغدر والعماله وهم مسخر عند الاخرين الذين جندوهم لتدمير البلد وقتل العراقيين

حيدر الحسني الطباطبائي

نشكر الله سبحانه . لكن اليس من الاجدر ان يضعوا اجهزة كشف المتفجرات في كل نقطة من مداخل كربلاء المقدسة ؟ ام يعتمدوا على التفتيش باليد ؟ وان وضعوا متفجراتهم تحت الاحذية ؟ ان لم يتمكنوا من وضع المتفجرات تحت احذيتهم لماذا في مطارات لندن وغيرها يضعون الاحذية تحت جهاز السونار ؟؟؟ حفض الله مراقدنا المقدسة بعينه التي لاتنام انه سميع مجيب الدعاء

الكوفي

الغريب والعجيب بعد كل عمل ارهابي تعلن الحكومة انها استطاعت ان تقبض على الفاعلين ،
لا يعقل ان ما تصرح به الجهات الامنية مقبول عقلا ، باعتبار ان هناك مئات العمليات وتم القبض على فاعليها وهذا يعني بالحسابات الامنية العلمية ان الاجهزة الامنية لابد وان تصل الى القيادات المسؤولة عن هذه العمليات وبالتالي يفترض ان ينتهي الارهاب بشكل كامل وما نراه في الواقع يختلف كليا ،
اشكك في كل ما تصرح به الجهات الامنية من انها قبضت على الفاعلين وما هذه التصريحات الا لتخدير الشعب وامتصاص غضبهم ونقمتهم .

المهندس زيد الياسري

بجب ان يحمل جميع العراقيين والاجانب بطاقة ممغنطة تجمع جميع بياناته المدنية والجرميه والارهابيه والطبيه والدينيه منذ ولادته الى حين وصوله لنقطة التفتيش فتوضع البطاقه في الكومبيوتر كي يقراها ويصدر اشارة خضراء يفتش تفتيش عادي برتقاليه تفتيش دقيق حمراء يتم القاء القبض عليه فورا...يتم تعبئة المعلومات للكومبيوتر عن طريق الانترنت من المخابرات والداخليه والمخبر السري ونقاط التفتيش فان مر من نقطة تفتيش واثار الريبة تلقي عليه القبض النقطة التالية هذه الجريمه كارثيه وكل ما تحتاجونه اجهزة حديثة واستخبارات

بهار

الحمد لله رب العالمين الذي افشل خطتهم وهذه كلها من بركات الامام الحسين ع .اللهم العن الوهابية القذرين والنواصب . ولكن الى متى ياحكومة الى متى تاركين الارهابين يصولون ويجولون بهذاالبلد اي قابل كفرنه انتخبناكم شويه حسوا والله عيب عليكم

أمجد الجزائري

تحية للصحفي الهمام علي محسن راضي
هناك خطأ في الخبر،،، الجرحى خمسة و لم يسقط أي شهيد و للله الحمد

خالد

حفظكم الله ونصركم بالوجيه الحسين وأخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام..

Ali

ماهي جنسية الانتحاري
اين يسكنون هؤلاء الخمسة
ماهي اسمائهم
بمن لهم علاقات في منطقتهم او خارجها
يجب دراسة الوضع العائلي بدقة وبمهنية التحقيق مع اشقائهم الدرجة الاولى وفي حالة وضوح الرؤيا لميولهم او اتجاهاتهم فلا تحجزوهم بل قناص والله وياك يالمنتفج على ربعهم كتلوهم لان شكوا بتعاونهم مع الاجهزة الامنية وهم بالفعل تعاونوا وبلغوا عن مجموعاتهم وهكذا