من أسس اليسار العالمي؟! النائب الداعشي طه اللهيبي يصف أهالي العمارة بـ(الهنود) والتحالف الوطني يسعى لطرده من البرلمان كربلاء تفتتح مركزا اعلاميا لتغطية مراسيم زيارة العاشر من محرم إيران تعلن عن كشف عملية تخريبية تستهدف مفاعل أراك النووي سوريا: مصرع 30 داعشية من مجاهدات النكاح في الرقة لنقل تتخذ إجراءات إدارية “حازمة”للحد من التلاعب بأسعار التذاكر اعتقال ثلاثة عراقيين بتهمة التخطيط لهجوم في أوروبا وقفة احتجاجية أمام الأمم المتحدة لمنظمات دولية تنديداً بالاعتقالات التعسفية في الإمارات عاشت الأخوة العربية..!..الكويت ترفض منح تأشيرة دخول للاطباء العراقيين لمؤتمر دولي يعقد فيها كاتبة سعودية: داعش في جامعاتنا!

البعد الاستراتيجي في اقالة وزير الداخلية السعودي -الامير احمد بن عبد العزيز

البعد الاستراتيجي في اقالة وزير الداخلية السعودي -الامير احمد بن عبد العزيز
البعد الاستراتيجي في اقالة وزير الداخلية السعودي -الامير احمد بن عبد العزيز
القسم: المقالات
عدد القراء: 964
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹
مركز الرافدين للدراسات والبحوث الاستراتيجية

المقدمة:-

تعتبرعائلة الَ سعود اكبر عائلة حاكمة في العالم ، وأن زيادة عدد افراد هذه العائلة إلى ما يقرب من 22 ألف امير، تجعل مسألة التوارث ذات طبيعة وإشكالية معقدة ، نتيجة العدد المتعاظم من المتنازعين المحتملين على العرش، فضلا عن ذلك فإن الخط الثمانيني للوارثين: للملك الحالي المسن عبدالله، وولي عهده سلمان بن عبدالعزيز، مما يشعر كثير من السعوديين بنمط مماثل من استمرار عدم الثبات والقيادة المتزعزعة، لقد اصبحت مسألة التوريث في الملكة العربية السعودية مسألة معقدة وشائكة في الوقت الراهن وبقي الخلافات مستورة منذ تأسيس مملكتهم في عام 1932"، لقد أصبح الصراع على السلطة ومراكز النفوذ في السعودية مكشوفا وظهر للعلن، بعد أن كان مغلفا بجدار عازل وصمت مطبق، ومن المتوقع أن تتلاشى المعادلة التي كانت ترسم مسار التوريث بالسعودية، بسبب تكاثر الأحفاد.

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن: ماذا سيحدث في حال وفاة ملك السعودية المُسن عبد الله بن عبد العزيز،

وما يتلو ذلك من صراع على السلطة، في ضوء اعتلال صحة ولي العهد سلمان بن عبد العزيز ،

وعدم اتفاق أبناء العائلة المالكة على شخص ثالث..

لماذا تعددت أطراف الحكم في السعودية..

كيف أسهمت صراعات الأحفاد في إضعاف قوة القرار السعودي..

من يصنع القرار السعودي..

ماذا بعد غياب الكهول؟

وكيف ستبدو صورة المملكة بعد الملك عبدالله؟!!..

توقعات وتكهنات، تحليلات وكتابات، إنما الموضوع الواحد، خلافة الملك أجنحة، تكتلات ونزاعات تبدو زاحفة نحو المملكة. والأسوء من ذلك ليس مجرد الصراع بين الجيل القديم والجديد.

اقصاء الامير احمد بن عبد العزيز من وزارة الداخلية

اعلنت المملكة العربية السعودية تعيين الامير محمد بن نايف وزيرا للداخلية بدلا من عمه الامير احمد بن عبد العزيز، والذي تم تعيينه في المنصب قبل نحو خمسة اشهر، وكان محمد بن نايف يشغل منصب نائب وزير الداخلية لعدة سنوات كما ان الغرب ينظر اليه على انه راس حربة النظام السعودي في مواجهة تنظيم القاعدة والموالين له[1].

وقالت وسائل الاعلام السعودية ان الملك عبد الله بن عبد العزيز قد قبل استقالة اخيه غير الشقيق من منصب وزارة الداخلية كما عين الامير محمد بن نايف والذي شغل والده منصب وزير الداخلية لسنوات عدة حتى وفاته قبل خمسة اشهر، يذكر ان القرار يأتي بعد ساعات من اعلان مسؤول امني سعودي رفيع المستوى مقتل جنديين خلال كمين نصبته "مجموعة من تنظيم القاعدة" فجر الاثنين في منطقة نجران. واكد المسؤول في الوقت ذاته اعتقال 11 من عناصر المجموعة بينهم يمني[1].

وباستثناء وزير الخارجية سعود الفيصل الذي عين في منصبه العام 1975 بعد مقتل والده الملك فيصل، قد يشكل قرار تعيين محمد بن نايف مؤشرا على بداية تولي الجيل الثاني من احفاد الملك المؤسس مناصب وزارية حساسة.ويتولى الامير محمد منذ العام 1999 منصب مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية وقاد عملية مطاردة القاعدة بعد الاعتداءات الدامية التي بداتها العام 2003 حتى العام 2006 يذكر ان الامير محمد بن نايف نجا في 28 ايلول/سبتمبر 2009 من محاولة اغتيال نفذها انتحاري فجر نفسه بمجلسه في منزله بجدة وقضى الانتحاري في العملية ولم يصب الامير الا بجروح طفيفة، وصرح الامير محمد حينها ان هذه العملية "لا تزيدنا الا تصميما على استئصال الفئة الضالة كلها"[2].

وتستخدم عبارة "الفئة الضالة" في الخطاب الرسمي السعودي للاشارة الى المتطرفين الاسلاميين من اتباع القاعدة، وقد اعلن تنظيم القاعدة المتمركز في اليمن المسؤولية عن الهجوم، وهو الاول من نوعه منذ تفجير سيارة قرب وزارة الداخلية في الرياض العام 2004، كما كان اول هجوم يتعرض له احد افراد العائة المالكة منذ بدء موجة الاعتداءات ضد الاجانب ومنشآت نفطية والتي خلفت اكثر من 150 قتيلا من السعوديين والاجانب[2].

يعتبر تعيين الامير محمد بن نايف وزيرا للداخلية في المملكة العربية السعودية خطوة ذات مغزى عميق في "لعبة الشطرنج" السياسية المعقدة الجارية على قدم وساق في صفوف الاسرة السعودية المالكة والتي تهدف الى خلافة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لقد كان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز جريئا واكثر مناورة على نحو غير معتاد عندما نحى الامير أحمد بن عبد العزيز الذي سبق وعينه في منصبه قبل اشهر، وقال مرسوم ملكي ان الامير أحمد، وهو اخ غير شقيق للملك، قد أعفي من منصبه "بناء على طلبه". غير ان مراقبون يعتقدون ان الامير أحمد "لم يقدم استقالته طواعيا" بل هو قرار "مفاجئ".[3]

ما هو سبب تنحية الامير أحمد وماذا يعني ذلك؟

يقول مايكل ستيفينس، لدى المعهد الملكي للخدمات المتحدة في بريطانيا، "لا يوجد سبب واحد"، لقد شرع الامير الى تنحية عدد من كبار المسؤولين الذي يعتبروا من المقربين للامير محمد ، ذلك في حد ذاته يثير اضطرابا في احدى ادارات الحكومة التي تعد الاكبر والاهم في البلاد.[4]

هل تعيين الامير محمد بن نايف وزيرا للداخلية السعودية قضية ارث ؟

يتزايد القلق من هاجس عبور شباب سعودي للحدود والانضمام للقتال ضد نظام بشار الاسد في سوريا. كما ان الملك عبد الله على دراية واسعة بحقيقة ان الجهاديين الذين ذهبوا الى أفغانستان في الثمانينيات والتسعينيات تسللوا عائدين الى البلاد وشكلوا شبكة محلية من المسلحين الذين استعانوا بخبراتهم العسكرية في تدريب جيل جديد بدأ في شن هجمات على الاجانب في المملكة بل وعلى الاسرة الحاكمة السعودية نفسها. صياغة سيناريو جهادي كهذا شئ لا تتهاون بشأنه الاسرة الحاكمة، كما ان الامير أحمد يعتبر على نطاق واسع غير مؤهل لمهمة مواجهة التحديات، ولا تنامي معارضة الشيعة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط. كما اتجه الملك عبد الله الى منع قوة رجال الدين المتشددين من خلال الحد من الفتوى التي يصدرونها.[4]

كما أمر باعادة تنظيم الشرطة الدينية بعد تنامي السخط العام، فضلا عن افتتاح جامعة مختلطة واعطاء المرأة حق التصويت في الانتخابات على الرغم من كون الاجراء لا يمت بصلة على نطاق واسع بالانتخابات المحلية، كما دفع الى اجراء اصلاحات مالية والمزيد من التنوع الاقتصادي المهم.[4]

هل سيكون الامير محمد بن نايف الحاكم المستقبلي للسعودية؟حيث يقول سايمو هندرسون في مقالة المنشور في معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى: "الافتراضات حول من سيكون الحاكم المستقبلي للمملكة العربية السعودية -أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم التي أعلنت عن نفسها زعيمة العالم الإسلامي- تحتاج إلى المراجعة بعد الاستقالة المفاجئة لأحد أقدم كبار أعضاء العائلة المالكة. فالإعلان المفاجئ الذي جاء في الخامس من نوفمبر بإعفاء وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبد العزيز من مناصبه وتولّي ابن أخيه الأمير محمد بن نايف منصب وزير الداخلية، يُدخل أطرافا جديدة إلى المنافسة على الكيان الحاكم في المملكة. فالأمير أحمد البالغ من العمر 72 عاماً هو أصغر أبناء ما يسمى بـ"السديريين السبعة" التي هي أكبر مجموعة من الأخوة الأشقاء بين العديد من أبناء مؤسس المملكة الحديثة ابن سعود. وفي الأشهر الأخيرة بدا وكأنه يظهر كملك محتمل في المستقبل.فالعاهل السعودي الحالي الملك عبد الله، الذي سيبلغ من العمر 90 عاماً في السنة المقبلة هو في صحة متدهورة، في حين تردد على نطاق واسع بأن ولي العهد الأمير سلمان (76) هو في حالة ذهنية سيئة. وعندما توفي ولي العهد السابق الأمير نايف بن عبد العزيز في يونيو حل محله أحمد في وزارة الداخلية ونظم رحلات الحج في الشهر الماضي، وقد مر هذا الحدث من دون تعثر. وقبل الإعلان عن الخبر الأخير، كان الأمير محمد بن نايف قد خدم فترة طويلة كمساعد لوزير الداخلية المكلف بالإشراف على جهود مكافحة الإرهاب في المملكة، وهو الدور الذي كان يقوم به بكفاءة عالية وفقاً للكثير من المسؤولين الأجانب. ولكن لم يتم ترقيته إلى المنصب الشاغر ليصبح نائب وزير الداخلية خلال فصل الصيف، مما أدى إلى قيام تصوّر بأنه قد تم تهميشه. والآن، على العكس من ذلك، فقد أصبح فجأة الأول من بين أبناء جيله الذي حصل على منصب وزاري رفيع. وفي سياق الخلافة، يتم الآن فتح الموضوع حول من هو المرجح لأن يكون "رقم ثلاثة"، أي ولي العهد الجديد في الانتظار، فمن بين الأبناء الثلاثة عشر الآخرين لابن سعود الذي ما زالوا على قيد الحياة من الصعب تحديد أياً منهم يتمتع بمزيج من الخبرة المطلوبة والاحترام، وبصورة أساسية له نسب الأمهات (أي أن والدته لم تكن جارية). وأعاد هذا الغموض مسألة الخلافة ومتى ستكون مفتوحة للجيل القادم. إن تعيين الأمير محمد (53) سيثير الغيرة على الأرجح في صفوف بعض من أبناء عمومته الأكبر سناً والذين هم (حتى اليوم) الأقدم من بين أبناء العمومة، وعلى وجه التحديد نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان (63) ووزير الدولة وقائد "الحرس الوطني" الأمير متعب بن عبد الله (60)، وحاكم المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد (62). وحتى شقيقه الأكبر سعود (56) الذي يشغل منصب رئيس ديوان سمو ولي العهد، يمكن أن يُدرج في هذه القائمة. من المبكر جداً الإشارة إلى أن وزير الداخلية الجديد هو مرشح فوري ليكون ملكاً، ولكن إلى جانب الخبرة -والأقدمية حالياً- كان محظوظاً أيضاً. ففي عام 2009، نجا سالماً تقريباً عندما هاجمه مفجر انتحاري نجح في التهرب من عملية الفحص [الألكترونية] بإخفائه عبوة ناسفة في فتحة الجسم. وبالنسبة للولايات المتحدة وغيرها، فإن هذا التعيين سوف يجبر المراقبين على إعادة تقويم فهمهم لكيان السلطة في المملكة العربية السعودية. وإلى الحد الذي لم يتم فيه توقع التعديل فإنه يثير وعياً جديداً للغموض في اتخاذ القرارات في المملكة" انتهى .[5]منصب وزارة الداخلية من المناصب القوية والفعالة في السياسة الخارجية والداخلية السعوديةتعد وزارة الداخلية اكبر واقوى جهاز في البلاد. يقول محسن العواجي، رجل الدين السعودي والمحامي وثيق الصلة باسرة نايف، "الوزارة هي البلد، انها الحكومة والشخص الذي يتولى ادارتها يصبح في اكثر المواقع حساسية في المملكة." لذا استطاع العاهل السعودي تحريك الامير محمد الى موقع ابرز على رقعة الشطرنج، وهو ما يجعل الاجراء بارزا من حيث السن ايضا، فهو في الثالثة والخمسين من عمره. واضاف العواجي "الملك عبد الله اول حاكم يضع الكفاءة والقدرة على تولي المهام قبل عامل السن." وقال "قد لا يسعد البعض داخل الاسرة الحاكمة بالاجراء، لكنه جيد ولمصلحة البلاد. انه يفتح قناة جديدة للحوار والتغيير."[6]كما يفتح الاجراء احتمالا مهما بان حاكم السعودية القادم سيتخطى جيلا، كما ان احتمال ان يخلف الامير محمد الملك عبد الله يبعث الرضا لدى واشنطن. وقال مايكل ستيفنس "يعتبره الامريكيون مديرا جيدا، انهم يحبونه" مضيفا ان "محمد بن نايف سيحمي اصلاحات عبد الله وسيضمن عدم ضياع المكاسب المحققة." وتفضي الدبلوماسية الامريكية في الشرق الاوسط ودفعها التدريجي نحو التحول الى مجتمعات منفتحة ومسؤولة في منطقة بالغة الاهمية تجعل الامير محمد حليفا قويا وان كان الاجراء يتحرك سرا. بيد ان موقعه على رقعة الشطرنج الان تذكي هذه الاحتمالية على نحو اقوى من السابق.[6]العوامل التي دفعت صانع القرار السعودي تعيين الامير محمد بن نايف وزيرا للداخلية بدلا من عمة الامير احمد بن عبد العزيز آل سعود.1- الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود هو أصغر الأشقاء "السديريين" من أبناء الملك الراحل عبدالعزيز آل سعود ويمتاز بالهدوء التام وعدم الكفاءة والحزم مع الملفات الامنية الكثيرة التي اخذت بالتنامي في الرقعة الجغرافية الهائلة للملكة، ويقول مراقبون إنه ومع ان كفاءة الوزير الجديد والتي تؤهله لشغل منصبه كونه درس العلوم السياسية في الولايات المتحدة وشارك في دورات خارجية متقدمة حول مكافحة الإرهاب، فإن التساؤل يظل قائما حول كسر هرمية ابناء الملك عبدالعزيز، لاسيما وان الوزير المعفي من منصبه هو أحد أبناء الملك المؤسس وكان يشغل منصب وكيل وزير الداخلية لفترة طويلة. 2- ويرى المتابعون للشأن السعودي ان قرار تعيين الأمير محمد يؤكد ان القيادة السعودية الحالية في تسابق مع الزمن للحيلولة من تأثرات الربيع العربي عليها مما يتطلب وجود شخص يمتاز بالصرامة والشراسة والدموية والعنف مع المعارضة الاسلامية المعتدلة كخط الاخوان المسلمين المتنامي في مناطق عديدة من المملكلة وكذلك مطالبات شيعة المملكة في المناطق الشرقية الغنية بالبترول بحقوقهم ومساواتهم مع سائر شرائح المجتمع السعودي .3- هذا التعيين يدل ويوحي الى الغرب بأن المملكة السعودية باتت تفضل الكفاءات من احفاد الملك عبدالعزيز على صلة القرب في المواقع الحساسة، في وقت تعيش المنطقة على سيناريوهات قلقلة بسبب الأزمة السورية والربيع العربي الذي اخذ يلوح في افق المملكة. 4- تزامن تعيين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزيرا للداخلية السعودية مع مقتل جنديين سعوديين خلال كمين للقاعدة جنوب البلاد. وكذلك مع انفجار صهريج غاز في وسط الرياض والذي احاطته المملكة بنوع من التعتيم الاعلامي ومنع وسائل الاعلام حتى من تصوير منطقة الانفجار او معرفة حجم الخسائر، وقد بررت المملكة تلك الخروقات الامنية بعدم كفاءة الامير احمد بن عبد العزيز.

5- السرية التامة التي احاطت بتعيين الامير محمد بن نايف ومدى مقبوليته من قبل اسرة آل سعود خصوصا ان الجيل الاول من ابناء الملك عبد العزيز لايزالون احياء، وهي سابقة تكررت مرة واحدة منذ تاسيس المملكة الى يومنا هذا بعد تعين الامير سعود الفيصل وزيرا للخارجية، وهو من الجيل الثاني ارضاءاَ لعائلة الملك الراحل فيصل ال سعود فهل هذا التعيين هو ايضا ارضاءاَ الى عائلة نايف بن عبد العزيز ال سعود ونفوذها الكبير في وزارة الداخلية؟.6-الانعكاسات السلبية التي تلوح في الافق من ردود افعال عائلة السعود على هذا التعيين من قبل امراء متنفذين مثل ابناء الامير سلطان بن عبد العزيز او ابناء الملك فهد بن عبد العزيز او ابناء الملك الحالي عبد الله بن عبد العزيز، مما ينذر في المستقبل القريب في تأجيج صراعات خفية في عائلة ال سعود الحاكمة للملكة، وظهورها للعلن بعد ان استطاع الجيل الاول من ابناء الملك عبد العزيز من اخفاء تلك الصراعات باستثناء الموقف الرافض للامير طلال بن عبد العزيز في تولي الامير الراحل نايف سدة ولاية العهد بصورة علنية في مقابلته مع شبكة بي بي سي.6- الدور الاقليمي والدولي الضاغط على ساسة المملكة والذي جعل صانع القرار السعودي يبحث وبسرعة عن حلول للواقع المتازم في المملكة عقب الخروقات الامنية الكثيرة والمتكررة في انحاء المملكة ، وكذلك الربيع العربي الذي يقوده الشيعة في شرق المملكة ، مما دفع الملك عبد الله باستبدال اخية غير الشقيق احمد بأبن اخية غير الشقيق نايف لما يمتاز به الامير محمد بن نايف من قسوة معروفة وعلاقات قوية بالغرب واجهزتها الاستخبارية لكونه كان يشغل وكيل وزير الداخلية للشؤون الامنية....................................

المصادر

[1]- البي بي سي العربية .

[2]- الالمانية .

[3]- العربية نت السعودية.

[4]- جريدة الرياض السعودية.

[5]-معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى.

[6]- صحيفة الغاردين البريطانية.


اضف تعليق »