مقتل "العقل المدبر" لهجوم ناحية قرة تبة الارهابي شمال شرق بعقوبة واثنين من مساعديه العبادي يلتقي رئيس السلطة القضائية الإيرانية صادق لاريجاني الدفاع تعلن هبوط طائرة عقب تعرضها لخلل فني في صلاح الدين عبوة ناسفة تقتل ثلاثة دواعش شمال تكريت الغانمي: لا وجود لخلايا نائمة في كربلاء والسيارات التي انفجرت أمس جاءت من خارجها قائد شرطة صلاح الدين : القطعات العسكرية وصلت لمشارف قضاء بيجي سقوط قذائف هاون على المنطقة الخضراء وسط بغداد مجلس كربلاء يؤكد اختراق "الإرهاب" للنازحين ويطالب العبادي بالتدخل للإسراع بإنشاء مخيم خاص لهم الأمن والدفاع البرلمانية: تقرير قضيتي سبايكر والصقلاوية سيعرض الاسبوع المقبل مقتل سبعة داعشيين غرب الموصل

صحف اليوم: قضية البنك المركزي .. الحبل على الجرار ووعد شديد بسقوط "رؤوس كبيرة"

صحف اليوم: قضية البنك المركزي .. الحبل على الجرار ووعد شديد بسقوط
صحف اليوم: قضية البنك المركزي .. الحبل على الجرار ووعد شديد بسقوط "رؤوس كبيرة"
القسم: الأخبار
عدد القراء: 505
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹

أهتمت أبرز الصحف الصادرة صباح اليوم بجملة أمور سياسية واقتصادية وامنية، وفي مقدمتها تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي توعد بها بأن تحقيقات قضية البنك المركزي ستطيح برؤوس وصففها "بالكبيرة"، فضلا عن اصدار أوامر شديدة تفيد بمحاسبة من يتجاوزون على السيطرات الامنية مهما كانت صفتهم، فضلا عن تداعيات تأجيل زيارة الرئيس الايراني لبغداد حساسية طهران تجاه اصرار الحكومة العراقية على تفتيش طائراتها المتجهة الى دمشق.جريدة الصباح الرسمية التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي، أبرزت في صفحتها الاولى تصريحات المالكي بشأن قضية البنك المركزي، وكتبت تقول:  المالكي يأمر بمحاسبة المتجاوزين على السيطرات الأمنية .. قال: إن تحقيقات البنك المركزي ستطيح برؤوس كبيرة.أمر القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء نوري المالكي، بمحاسبة كل من يتجاوز على السيطرات الأمنية ويخالف سياقات التفتيش المتبعة، فيما ذكر في شأن آخر ان التحقيقات في قضية البنك المركزي ستطيح برؤوس كبيرة.وجاء في بيان أصدره الناطق الرسمي باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة: إن السيطرات الامنية المنفتحة في شوارع بغداد ومدن العراق تنهض بمهمة حماية أمن المواطنين وسلامتهم، وتعزيز حالة الأمن والاستقرار السائدة في البلاد، وتقتضي من الجميع التعاون مع منتسبيها والتفاعل الايجابي مع واجبهم الوطني.وأضاف: لوحظ في الاونة الاخيرة تعرض بعض السيطرات في مناطق مختلفة الى التجاوز من قبل عدد من مواكب المسؤولين وحماياتهم وهذا السلوك غير الحضاري واللامسؤول يؤدي الى الاخلال بالخطط الامنية ويعرض حياة المواطنين والجنود على حد سواء الى الخطر ويربك الامن والنظام.وأكد: أن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء أمر بمحاسبة كل من لا يمتثل للقانون وسياقات التفتيش المعتمدة في السيطرات أو يتعرض لمنتسبيها بالاهانة والتجاوز مهما كانت صفته وعنوانه الوظيفي.وبخصوص قضية البنك المركزي، كشف رئيس الوزراء عن أن رؤوساً كبيرة ستسقط في قضية البنك المركزي، فيما أكد رفضه إطلاق المتهمين بالإرهاب.وذكر المالكي انه شكل لجنة من ديوان الرقابة المالية، ومن اختصاصيين للتحقيق في وضع السياسة النقدية والمخالفات الموجودة، موضحاً أن تقرير اللجنة تضمن العديد من المخالفات، وبناءً على نصائح من البعض تم التريث انتظاراً لتقرير صندوق النقد الدولي والبنك المركزي.وفي ذات السياق، كتبت جريدة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني تقول: ستسقط رؤوس كبيرة بقضية البنك المركزي.كشف رئيس الوزراء نوري المالكي، أن رؤوساً كبيرة ستسقط بقضية البنك المركزي، وفي حين أكد إن وجود سنان الشبيبي في البنك أمر خاطئ لانتهاء مدة تعيينه محافظاً، أشار إلى أنه لا يتصرف بالأموال العراقية، وليست لديه معلومات بشأن حجمها أو أماكن إيداعها.وقال المالكي إنه “شكل لجنة من ديوان الرقابة المالية ومن اختصاصيين للتحقيق في وضع السياسة النقدية والمخالفات الموجودة”، موضحاً أن تقرير اللجنة تضمن العديد من المخالفات، وبناءً على نصائح من البعض تم التريث انتظاراً لتقرير صندوق النقد الدولي والبنك المركزي. وأضاف: أن محافظ البنك المركزي يرفض إعلامنا بأي شيء، وهو من يضع السياسة النقدية ويقوم ببيع الدولارات ويحرك السوق والدينار، في حين الحكومة ليس لها أي دخل أساساً.وفي شأن أخر يتعلق بالامن والوضع الاجتماعي المضطرب نوعاً ما، سلطت جريدة الزمان المستلقة الضوء على أوضاع السجينات اصلاح الاحداث، وجملة من القضايا الامنية، وأوردت تحقيقاً موسعاً في صفحتها الاولى، بعنوان عريض، مفاده: (الزمان) تكشف أسرار سجينات إصلاح الأحداث .. أم تبيع إبنتها لبيت دعارة وخطيب يستدرج معشوقته للإرهاب .. (56) عاماً عقوبة لقاتلة إخوتها وزوجاتهم .. منزل يستخدم للإختطاف والمتاجرة بالأعضاء البشرية في زيونة. جراء التدهور الاسري والتفكك الاجتماعي لدى بعض الاسر تفضل سجينات البقاء داخل اسوار المعتقل على الخروج والعودة الى الحياة الطبيعية خشية المصير المجهول وانعدام المعيل والعودة الى الرذيلة بعد ان خذلهن اقرب الناس.وتعاني فتيات في سجن تأهيل الاحداث الذي تطلق عليه وزارة العمل والشؤون الاجتماعية اسم (المدرسة) مراعاة لمشاعرهن من صعوبة العيش خارج قيود السجن خوفا من الضياع بعد انقضاء مدة محكوميتهن التي تباينت ما بين 5 سنوات و56 عاما، واوضحن في احاديث لـ(الزمان) التي اخترقت السجن لتتعرف على الظروف والحيثيات التي جاءت بهن الى المعتقل حيث قالت (ن.ر) 19 عاما (حكم علي بالسجن 5 سنوات قضيت منها اشهرا عدة بتهمة ممارسة الدعارة في شقة اخذتني لها والدتي وتتلقى مبلغا اسبوعيا بالدولار مقابل عملي لدى صاحبة احدى الشقق)، وقالت (المؤسف ان والدتي ممثلة عراقية معروفة)، فيما روت السجينة (هـ.ث.س) 18 عاما قصتها بالقول (حكم علي بالسجن 15 عاما قضيت منها سنتان بسبب قتلي لوالدتي الحامل واخي البالغ من العمر 3 سنوات الذي كنت اعتني به كأمه).وأوضحت: أن الجريمة حدثت دون قصد وانا احتفظ بدم امي على قطعة قماش وصورها وصور أخي وابكي كل ليلة، مؤكدة أنها لم تتعمد قتلهم لكنها اجبرت على قول ذلك بعد التعذيب بالكهرباء وكسر انفي اثناء التحقيق.وأضافت: انا لا ارغب بمغادرة السجن لانني اعيش وسط اشخاص كانهم اهلي ولا اريد العودة الى زوجة ابي، فيما اسرعت السجينة (ش.م) 21 عاما لمندوبة (الزمان) كي تروي حكايتها فقالت انا اقدم نزيلة في هذا السجن دخلته عام 2005 بعد الحكم علي بـ 56 عاما وفق المادة 406 من قانون العقوبات بسبب قتلي اخوتي الاثنين وزوجة اخي الحامل وابن اخي ذي الـ3 سنوات، موضحة أن مشاجرة حدثت بين اخوتي الاربعة قتل اثنان منهم ولم اكن موجودة الا انهم اجبروني ان احمل التهمة، حسب قولها. فيما اشار لنا مدير السجن فيصل علي بكذب ادعائها وانها هي القاتلة.وبخصوص دعوة بعض قيادات التيار الصدري الى تطهير مدنية الكاظمية من باعة الاقراص المدمجة، لأنها لا تلائهم قدسية المدينة، كتبت جريدة العالم المستقلة، تقول: «باعة أقراص» أكدوا أن «السيد» كسر «سيدياتهم».. وقوة أمنية تعرضت لبسطاتهم دون غيرها.. التيار الصدري لـ « العالم »: الأعرجي أطلق «اللاءات الاربعة» بصفة شخصية والثقافة النيابية: هذه الأساليب تنفر الناس من المدن المقدسة .. الشارع المؤدي لساحة العروبة يخلو من محلات الاقراص المدمجة، الكاظمية.أبدى عدد من أصحاب بسطات ومحال بيع الاقراص المدمجة في مدينة الكاظمية، تذمرهم من حملة السيد حازم الاعرجي لمنع بيع اقراص الافلام والموسيقى.وفي الوقت الذي كشف أحد الباعة عن قيام عناصر امن بدهمهم على خلفية تحريض من الاعرجي، نفت كتلة الاحرار تبنيها لحملة (اللاءات الاربعة) في الكاظمية، مؤكدة ان الاعرجي أطلقها بصفته الشخصية، كخطيب وإمام لصلاة الجمعة.ودعت لجنة الثقافة النيابية إلى التعامل مع المدن المقدسة على وفق سلوكيات ينص عليها القانون، لا أن تخضع للأهواء الشخصية.وحاولت "العالم" الحصول على تصريح بهذا الشأن من المرجع حسين الصدر كونه أحد أهم الرموز الدينية في الكاظمية، إلا أنه امتنع عن التصريح، معللا ذلك بـ"حساسية القضية".


اضف تعليق »