ألأيامُ بيننا وسَيَنكَشِفْ ألزيف قَريبا المجلس الاعلى..لماذا.؟ نعم؛ ولكن..كيف؟ عراقيون في ظرف خطير!.. لا تصدعوا جدار الوحدة الوطنية مجلسا إسناد اللطيفية والمحمودية: داعش الارهابي يسيطر على ثلاث مناطق جنوبي بغداد واغلب ارهابييه من عشائر الغرير والشوافع والعكيلات وكراغول أربعة شهداء و19 جريحاً حصيلة انفجار مفخخة شمال شرقي بغداد شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في حي اور شمال شرقي بغداد عاجل: نائب يوضح بالتفاصيل اقتحام داعش للمقر العسكري في الصقلاوية ويكشف عن احتجازهم 210 من عناصر الجيش قيـام؛ ماعدنا أقلام!

الكاتم والخروقات الأمنية

الكاتم والخروقات الأمنية
الكاتم والخروقات الأمنية
القسم: المقالات
عدد القراء: 214
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹
ماري جمال

يرزخ العراق في الوقت الراهن تحت ضغط الوضع ألامني المتدهور والذي قد تطور إلى استهداف الفئات البارزة في المجتمع من (أطباء ومهندسين وأساتذة ورجال أعمال وعلماء دين وشيوخ جوامع وحتى عناصر الأمن البارزين في الحكومة) والمميز بهذه العمليات هو استخدام (الكاتم ) والذي هو من اخطر الأسلحة ولسهولة حمله وتخبئته فمن المسؤول عن هكذا عمليات؟ولماذا هذه الشخصيات بالذات هي المستهدفة ؟ إن العراق يعاني ألان من حرب خفية تشمل جميع النواحي والجهات من قبل قوى خارجية ودول معروفة للجميع قامت باستهداف الشخصيات البارزة في المجتمع لتحطيم معنويات بلدنا وإرجاعه الى خط الفقر والتخلف الذي عانينا منها في العصور الغابرة وان هذه الحرب الخفية بدأت تتطور شيئا فشيئا باستهداف شرائح اكبر فليس من مصلحة تلك الدول الحاقدة على العراق أن ترى فيها علماء أو رجال دين أو حتى مستثمرين وتجار يقوموا بمشاريع تخدم البلاد وذلك من اجل انهيار الدولة وسقوطها الذي يترقبونه على أحر من الجمر أو منع استعادة العراق لدوره الإقليمي والدولي .وبات معروفا لدى الناس من يقف وراء تلك العمليات ومن يصرف ألاف الدولارات لزرع الإرهاب والعنف الطائفي بين أبناء الشعب العراقي الصامد وقد فضحت أعمالهم تلك,ونرى اليوم على الفضائيات فضائح الساسة الذين قدموا المواطن العراقي قربانا لطموحاتهم ومصالحهم الشخصية التي باتت تزحف وتأكل أموال الشعب شيئا فشيئا فلم يكفيهم الفقر الذي عانى منه المواطن بل إنهم سلبوه حق الحياة بأمان واطمئنان .ومن المثير للجدل في هذا الموضوع هو استهداف قوات الأمن والذي بلغت حصيلة ضحاياها العشرات من الضباط والشرطة وهذا الأمر بدا يرعب المواطن لان الدولة لم تتمكن من حماية أفرادها من الجيش والشرطة فكيف لها أن تحمي المواطن البسيط ؟ وكيف استطاعت الجماعات الإرهابية من تنفيذ عمليات القتل تلك عن طريق الكاتم والهروب بسهولة ومن دون ان يلحظها احد مع وجود أعداد هائلة جدا من الجيش والشرطة قد سكنوا الشوارع في نقاط التفتيش من اجل توفير الحماية للشعب من هكذا مجاميع فأين هم من تلك العمليات ؟إن تقصير الدولة بات واضحا لانعدام الأمن والاستقرار لان تلك الخروقات باتت تؤرق المواطن وعليها أن تقطع يد الإرهاب المتفشي في البلاد باتخاذ الاجرءات الصارمة لا أن يتركوا في السجون حتى يتم تهريبهم بطرق وأساليب منظمة وهذا ما سيزيد الطين بله لان كل الجهود التي بذلت في القبض عليهم راحت سدى وإنهم سيمارسون الإرهاب من جديد وبوحشية اكبر .


اضف تعليق »