ماذا فعل الاسلاميون لنا؟ السيد عادل عبد المهدي: استمرار صراع القوى السياسية على النفوذ يشيع الفوضى والارتباك النقل: كوادرنا الهندسية توفر 500 الف دولار بتصليح محركات طائرات بوينغ العراقية فرقة التدخل السريع الأولى تدمر وكرين للإرهابيين في منطقة الهياكل شمال الفلوجة رئيس أركان الجيش : حسم المعركة مع العصابات الإرهابية بات قريباً لنزف بشرى النصر النائب عن العراقية عدنان الجنابي يكشف عن "الحل الاستراتيجي" لأزمة الكهرباء والخسارة اليومية من حرق الغاز الشيخ همام حمودي: رئاسة البرلمان شكلت لجنة لدراسة مطالب المتظاهرين المشروعة ومتابعة تحقيقها بهاء الأعرجي يحدد مطلع أيلول موعداً لإحالة ملفات فساد الكهرباء إلى لجنته والنزاهة العراق وبريطانيا يتفقان على تشكيل لجنة لتقدير الاحتياجات العراقية العسكرية النائب عن دولة القانون هيثم الجبوري : تصريحات البارزاني بشأن عدم تسليم سنجار تذكرنا بالنازيين

الكاتم والخروقات الأمنية

الكاتم والخروقات الأمنية
الكاتم والخروقات الأمنية
القسم: المقالات
عدد القراء: 214
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹
ماري جمال

يرزخ العراق في الوقت الراهن تحت ضغط الوضع ألامني المتدهور والذي قد تطور إلى استهداف الفئات البارزة في المجتمع من (أطباء ومهندسين وأساتذة ورجال أعمال وعلماء دين وشيوخ جوامع وحتى عناصر الأمن البارزين في الحكومة) والمميز بهذه العمليات هو استخدام (الكاتم ) والذي هو من اخطر الأسلحة ولسهولة حمله وتخبئته فمن المسؤول عن هكذا عمليات؟ولماذا هذه الشخصيات بالذات هي المستهدفة ؟ إن العراق يعاني ألان من حرب خفية تشمل جميع النواحي والجهات من قبل قوى خارجية ودول معروفة للجميع قامت باستهداف الشخصيات البارزة في المجتمع لتحطيم معنويات بلدنا وإرجاعه الى خط الفقر والتخلف الذي عانينا منها في العصور الغابرة وان هذه الحرب الخفية بدأت تتطور شيئا فشيئا باستهداف شرائح اكبر فليس من مصلحة تلك الدول الحاقدة على العراق أن ترى فيها علماء أو رجال دين أو حتى مستثمرين وتجار يقوموا بمشاريع تخدم البلاد وذلك من اجل انهيار الدولة وسقوطها الذي يترقبونه على أحر من الجمر أو منع استعادة العراق لدوره الإقليمي والدولي .وبات معروفا لدى الناس من يقف وراء تلك العمليات ومن يصرف ألاف الدولارات لزرع الإرهاب والعنف الطائفي بين أبناء الشعب العراقي الصامد وقد فضحت أعمالهم تلك,ونرى اليوم على الفضائيات فضائح الساسة الذين قدموا المواطن العراقي قربانا لطموحاتهم ومصالحهم الشخصية التي باتت تزحف وتأكل أموال الشعب شيئا فشيئا فلم يكفيهم الفقر الذي عانى منه المواطن بل إنهم سلبوه حق الحياة بأمان واطمئنان .ومن المثير للجدل في هذا الموضوع هو استهداف قوات الأمن والذي بلغت حصيلة ضحاياها العشرات من الضباط والشرطة وهذا الأمر بدا يرعب المواطن لان الدولة لم تتمكن من حماية أفرادها من الجيش والشرطة فكيف لها أن تحمي المواطن البسيط ؟ وكيف استطاعت الجماعات الإرهابية من تنفيذ عمليات القتل تلك عن طريق الكاتم والهروب بسهولة ومن دون ان يلحظها احد مع وجود أعداد هائلة جدا من الجيش والشرطة قد سكنوا الشوارع في نقاط التفتيش من اجل توفير الحماية للشعب من هكذا مجاميع فأين هم من تلك العمليات ؟إن تقصير الدولة بات واضحا لانعدام الأمن والاستقرار لان تلك الخروقات باتت تؤرق المواطن وعليها أن تقطع يد الإرهاب المتفشي في البلاد باتخاذ الاجرءات الصارمة لا أن يتركوا في السجون حتى يتم تهريبهم بطرق وأساليب منظمة وهذا ما سيزيد الطين بله لان كل الجهود التي بذلت في القبض عليهم راحت سدى وإنهم سيمارسون الإرهاب من جديد وبوحشية اكبر .


اضف تعليق »