مكافحة الإرهاب يعلن مقتل وإصابة العشرات من "داعش" الارهابي قرب مصفى بيجي مجلس الأنبار: داعش تلقى خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات بهجومه الفاشل على حديثة مقتل وإصابة 150 ارهابيا من "داعش" بينهم تسعة قناصين عرب الجنسية غربي الأنبار إحباط محاولة لاستهداف مقر للجيش ومقتل وإصابة العشرات من ارهابيي "داعش" جنوب تكريت العودة إلى مربع 2003..! المسيحية أساس انتشار الإسلام..! وسائل إعلامية .. ثوار العشائر ومسلحين !!! المجلس الأعلى يدعو البرلمان إلى إقرار القوانين المعطلة قبل تشكيل الحكومة ماذا بعد التحرير المزعوم ؟! المالكي ... والنملة

ترجمة حياة آية الله العظمى السيد محمد علي الحكيم والد سماحة السيد المرجع محمد سعيد الحكيم

ترجمة حياة آية الله العظمى السيد محمد علي الحكيم والد سماحة السيد المرجع محمد سعيد الحكيم
ترجمة حياة آية الله العظمى السيد محمد علي الحكيم والد سماحة السيد المرجع محمد سعيد الحكيم
القسم: المقالات
عدد القراء: 4,182
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹

بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين، إلى يوم الدين.

ولادته ونشأته

ولد سيدنا المترجم في جمادى الأولى عام 1329هـ في بيئة أبرز سماتها الورع والتقوى، تحت ظل والده العلامة الجليل السيد أحمد، حيث التقى والورع والعلم والزهد، فنبت في تلك الرياض النضرة نبتة صالحة، سار من خلالها في طريق المعارف الدينية، حتى أصبح ـ بعد حين ـ شجرة باسقة، (تؤتي أُكُلَها كل حين بإذن ربها).

كانت أسرته الخاصة التي نشأ في بيئتها تضم والده، ذلك الشيخ المتعب الكبير، المبتلى بأمراض عديدة، لكنه مع ذلك كان يسقيه من معارفه، ويفيض عليه من أخلاقه، ويغدق عليه بعطفه، كما تضم أخواله الثلاثة الأعلام، وهم: آية الله العلامة السيد محمود الحكيم ، وآية الله السيد هاشم الحكيم ، وأشهرهم وأبرزهم وأكثرهم صِلةً به هو آية الله العظمى السيد المحسن الحكيم (تغمده الله برحمته).

فكانت نشأته الأولى بين هؤلاء الأعلام، يستفيد من تجاربهم، ويستقي من علومهم، ويتلقى منهم ما يَستَحسِنونه من غذاء روحي له ولأقرانه، وهو مع ذلك ليس بعيداً عن أسرته (أسرة آل الحكيم)، «وهم سادة نجباء، تبدو عليهم سمات الصلاح والدين... وهم منتشرون في محلات النجف، خرج منهم بعض أهل العلم ورجال الدين، وفيهم اليوم علماء وفضلاء، حازوا الرتبة السامية و المنزلة الرفيعة، كثر الله في رجال العلم أمثالهم».

كما أن البيئة العامة التي نشأ فيها هي بيئة النجف الأشرف العلمية، التي كانت ومنذ مهبط الشيخ الطوسيH بها مركزاً علمياً وجامعة دينية، ينتجع بتربتها كثير من طلاب العلم، حتى بدت مفعمة بروّاد العلم وأرباب الفضيلة، ومهبط العلماء ومنار الفكر، بحيث قد لا تجد أسرة تسكنها إلا ولها نصيب من العلم أو الأدب والفضيلة. هذه هي بيئته وهذا بلده ومجتمعه، ومنها أصحابه وأقرانه وأصدقاؤه وأخلاّؤه، نشأ بينهم وارتوى وأينع معهم.

أبوه وأمهمن الطبيعي أن يكون للأب والأم الحظ الأوفر في بناء شخصية وليدهم وتعليمه وتربيته، ولم يكن سيدنا بعيداً عن ذلك، فقد كانت أمّه تلك المرأة الصالحة التقيّة بنت العالم الجليل المقدّس آية الله السيد مهدي الحكيم وأختُ الأعلام الثلاثة السيد محمود الحكيم والسيد محسن الحكيم والسيد هاشم الحكيم.

وأمّا أبوه فهو السيّد أحمد بن السيّد محسن الحكيم، «كان عالماً جليلاً ورعاً مقدّساً، ومن فضلاء الحوزة العلمية، ابتلي بعدة أمراض منعته من مواصلة دراسته، فكان يحث ولديه على طلب العلم والالتحاق بركب الحوزة»، كما أنه كان صبوراً متواضعاً كريمَ النفس، تخرَّج في الأبحاث العالية على يد آية الله الشيخ محمد المظفر، المتوفى سنة 1322، إلا أنه أصيب بأمراض عديدة تركته جليس الدار، حتى قضى نحبه وقد نيَّف على السبعين من عمره، وكانت وفاته في الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة سنة1350هجرية، ودفن في إحدى مقابر الصحن الحيدري الشريف.

دراسته العلمية

لم يكن سيدنا مختلفاً عن سائر أقرانه في الدخول إلى الكتاتيب (الملالي)، ليتعلّم هناك القراءة والكتابة حيث كان مألوفاً لدى الجميع، حيث يبتدئ الطفل بتعلّم الحروف الأبجدية، ثم قراءة القرآن الكريم، وهكذا يتدرج في معارفه وعلومه.لكن سيّدنا لم يدُم هناك أكثر من شهر، لعدم استفادته منهم، فانتقل إلى التعلّم في البيت، حيث أصبح المعلّم الأوّل له ـ وهو ابن ست سنين ـ ولشقيقه السيد محمد الذي يكبره بثلاث سنوات تقريباً، أبوهما الجليل السيد أحمد، فكان يُقْرِؤهما القرآن الكريم، مع تركيزه على القراءة الصحيحة، بل حتى المحسّنات فيها،كموارد الوقف والإدغام وغيرهما، وكان السيد الحكيمH ـ ولحسن خطه ـ يكتب لهما في لوح نحاسي يعرف باسم(المشق)، فيتعلّمان الكتابة والخط في دارهما أيضاً، بإشراف أبيهما (رضوان الله عليه).

وما أن أتمّ ختم القرآن الكريم ـ وهو بعد لم يتجاوز التاسعة من عمره ـ حتى ابتدأ بدراسة الكتب الحوزوية. فدرس عند خاله آية الله السيد هاشم الحكيم ـ مع شقيقه السيد محمد وابن خاله آية الله التقي السيد يوسف ـ الأجرومية وقطر الندى وشرح ابن الناظم على الألفية، ودرس عنده أيضاً القسم الأكبر من الباب الأول من مغني اللبيب، وكذا الباب الرابع منه، وإن كان خرج عنه في بعض الأقسام بالحضور عند حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن السيد ماجد الحكيم.

وشارك السيد يوسف بدرس كتاب الحاشية لملا عبد الله في المنطق عند المرحوم السيد الحكيم، فيما كان السيد الحكيم آنذاك مشغولاً بتدريس المكاسب والكفاية والرسائل، وأتمّ الحاشية وتمام الشمسية عند آية الله الشيخ محمد تقي ابن الشيخ صالح آل الشيخ راضي، كما درس معالم الدين عند آية الله الشيخ محمد رضا المظفر. ثم إنه درس الكفاية عند مجموعة من أهل العلم، منهم آية الله السيد محمد البغدادي، والعلامة الجليل السيد محمد أمين الصافي.

أما الرسائل فكان أستاذه فيها والذي استفاد منه كثيراً هو المرحوم آية الله السيد ميرزا حسن البجنوردي، وكان سيدنا المترجم على علاقة وطيدة به، كما درس عنده قسماً من المنظومة للسبزواري، وحضر المكاسب عند آية الله الشيخ عبد الحسين الحلّي.

ثم إنه ابتدأ بحضور الخارج في الأصول عند آية الله العظمى الشيخ محمد حسين الأصفهاني في دورته الأخيرة، كما حضر درس المرحوم آية الله العظمى الشيخ أغا ضياء العراقي في الأصول، حيث حضر عنده قاعدتي الفراغ والتجاوز، إلا أن الدرس كان باللغة الفارسية وسيدنا غير متقن لها، فترك الدرس، كما أنه حضر البحث الخارج في الأصول عند آية الله الشيخ حسين الحلّي في دورته الأولى، حيث إن ابتداء الشيخ المذكور بالبحث الخارج كان على هيئة درس كتتميم لدرس الميرزا النائيني، وبعدها أصبح درساً عاماً، ومن ثَمّ كان درسه أشبه بالتعليق على تقريرات الميرزا النائيني.

أما الخارج في الفقه فلم يحضر إلا عند السيد الحكيم، حيث ابتدأ معه من بدايات مباحث شروط لباس المصلي، ثم إنه أعاد البحث من أول أبواب الفقه، فكان الحضور لسيدنا المترجم عنده تمام المستمسك.

كما حضر عند السيد الحكيم البحث الخارج على المكاسب، والذي كانت حصيلته فيما بعد كتابه المعروف بـ(نهج الفقاهة).ولم يقتصر سيدنا على ذلك، بل أخذ ـ ومن أجل حبّه للعلم ـ بدراسة الكتب الحديثة لشتى العلوم، زمالةً مع الشيخ محمد رضا المظفر، حيث درس الرياضيات ـ الحساب والهندسة والجبر وغيرها ـ والكيمياء والفيزياء والجغرافية والفلك وغيرها، فكان ولا زال له باع فيها واسع تُميِّـــزُه حتى على كثير من رواد هذه العلوم.

وكذلك ـ وبالرغم من كثرة مطالعاته للكتب العلمية الدينية بمختلف فنونها ـ كان كثير المطالعة لمختلف العلوم وأنواع الفنون، مستفيداً من ذلك سعة الأفق، ومكتسباً منها المعارف الجديدة التي تطرح في الساحة، بلا فرق في تناوله لما يقرؤه ـ إذا كان مناسباً لما تصبو إليه همّته ـ بين كتاب أو صحيفة أو مجلة، ومطّلعاً في الوقت ذاته على أكثر ما يدور من الأفكار في الساحة، محليةً كانت أو دوليةً، مع انتباه وحفظ لكل ما يجد فيه نفعاً وفائدة.

تدريسه

من المعروف في الحوزة العلمية أن الطالب حين يتم درسه للمادة وفهمه لها يكون معرّضاً ـ خصوصاً إذا كان من المشتغلين ومن ذوي البيان الجيد ـ لتدريسها إلى الطلاب المتأخرين عنه في المرحلة، فهو في الوقت الذي يكون فيه تلميذاً مستمعاً لأستاذه يكون أستاذاً يُنصَتُ إليه، ويستفاد منه في شرح مادة علمية، بلا فرق بين أن يكون ما يَدرسه ويُدرِّسه من علم واحد أو علوم مختلفة، بل ربما يوفق التلميذ بعدّة دروس أو عدّة حلقات لمادّة واحدة أو مواد مختلفة.

كما أن المألوف والمتعارف بين أبناء الحوزة العلمية أن الطالب حينما يكمل المادة التي يدرسها يبدأ بمباحثتها مع زميل له أو قرين، بأن يلقي الدرس عليه وكأنه أستاذه، ويكون الآخر طالباً مستمعاً، فإن وجد الطرف الآخر في المادة أو في شرحها وتوضيحها ما يثير إشكالاً أشكل عليها، وأوضح المطلب بالشكل الذي يرتضيه، وفي اليوم الآخر تتبدل الأدوار فالأستاذ في اليوم السابق تلميذ في اللاحق والتلميذ أستاذ، وهكذا يتدارسان المادة، حتى يأتوا على آخر الكتاب.

بل ربما يختار بعض المشتغلين من الطلبة طالباً أسبق منه مرحلة وأعلى درجة، بل قد تصل إلى أن يكون بمرتبة أستاذه، ليلقي عليه مادة الكتاب والآخر (الأكبر) مستمع ومنصت له، فإن أخفق أخذ بيده إلى الصواب، وإن أصاب أيّده وشدّ من أزره، وبالتالي يستفيد منه أكثر من حيث البيان، وفهم المادّة ونضوجها، بل قد يستفيد منه في الجانب التربوي أيضاً.كل هذه الأساليب التي ذكرتها تكون منشّطة للطالب أكثر فأكثر، حتى تصقل موهبته، وتنضج مداركه، وتتضح المعلومة التي أخذها من أستاذه بسبب مرورها عليه مرةً بعد أخرى، بصور مختلفة وأساليب متعددة.

وكان سيدنا المترجم قد مارس ـ في مراحله الدراسية ـ الأساليب المتقدمة الذكر، فكان كثير المباحثة، حيث قد تباحث كتاب الحاشية ـ كما يذكر هو (مد ظله) ـ مع شخص واحد تسع مرات، مما أثّر في هيمنته عليها، وأصبح يدرّسها ـ بعد ذلك ـ من دون حاجة إلى تحضير، ولا زال اليوم ـ وهو تجاوز عمره المائة عام (مدّ الله في عمره) ـ يحفظ جلّ متنها، ويستشهد بمطالبها، ويسأل عن معضلاتها.

وكذا الحال بالنسبة لشرح ابن الناظم على الألفية، فهو ـ بالرغم من صعوبتها وتشتت مطالبها ـ لازال يفسّر مبهماتها، ويسأل من يلتقي به من طلابها عن معضلاتها وخصوصياتها.  ولم يقتصر على هاتين المادتين، بل تتعدى حافظته حتى إلى مطالب الكفاية والمكاسب والمستمسك، والتي أخذها طالباً ومرّ عليها مباحثاً ثم أستاذاً، ولست مبالغاً في ذلك، بل يعرف ما أقول كلُّ من له أدنى علاقة به.

ومن الطريف هو أنه قد زاره قبل أيام جمع من طلبة الجامعة وخرّيجيها و أساتذتها، فيتوجّه (دام ظلّه) بالنصح لهم، ثم يبدأ ـ ممازحاً لهم ـ بعرض مسألة في الحساب والهندسة، فاستطاع بعضهم حلّها، فوجّه إليهم مسألة ثانية وثالثة، حتى عجزوا عن الجواب، ووعده بع


اضف تعليق »



التعليقات »
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع.

عرض 0-17 من 17.
مهدي العجمي

بسمه تعالى والسلام عليكم اخوتي المؤمنين ورحمة الله وبركاته ان الله من علينا بلاسلام وجعله امانتا في اعناق المسلمين فلنحافظ على اسلامنا ولنتمسك بورثة علوم الانبياءال البيت الاطهار والعلماء العاملين

حيدر الحسني الطباطبائي

نعزي صاحب العصر والزمان ومراجعنا العظام برحيل اية الله العظمى السيد محمد علي الحكيم طاب ثراه , اسال الله سبحانه ان يحشره مع جده المصطفى صلى الله عليه واله انه سميع مجيب الدعاء

محمد حسن

نعزي السيد المرجع الديني اية الله السيد محمد سعيد الحكيم على هذا المصاب و شكرا

احمد

رحمه الله واسكنه فسيح جناته

الشيخ أبوجعفرالتميمي

بسم الله الرحمن الرحيم\\أنما يخشى الله من عباده العلماء\\صدق الله العلي العظيم\\رحم الله العلامة آية الله العظمى السيد محمد علي الحكيم وأسكنه فسيح جناته مع محمدوآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين الى قيام يوم الدين \\وحفظ الله مراجعنا الأعلام العاملين الربانين من كل سوء وبالأخص سماحة المرجع الديني الأعلى والأب الروحي آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني \دام ظله الوارف\وبارك الله فيكم ياوكالتنا الحبيبة ونتمنى لكم الموفقية والأزدهارلخدمة الدين والمذهب

حجي جبار عبود

لقد كان علما صابرا مجاهدا رايناه زائرا لاولاده واحفاده في سجن ابو غريب وهو على كبر سنه ....

حامد زاهد

رحم الله السيد الجليل آية الله السيد محمد علي الحكيم وأدخله فسيح جناته وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا،عظم الله لكم الأجر سادتي ياآل الحكيم ،نعزيكم ونعزي مراجعنا العظام وجميع المؤمنين بهذا المصاب ،فإنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي الشمس

انا لله وان اليه راجعون نعزي عائلة الفقيد السعيد ونعزي جميع المؤمنين والمؤمنات على رحيل اروع انسان انه لم يمت لانه باقي في عقول العلماء والمراجع فان هذه العائله العريقه نجبت وما زالت تنجب وستضل تنجب الى يوم الدين نرجو من الله عز وجل ان يتغمد نفسه الطاهره فسيح جناته انه سميع مجيب ان في القلب لوعه من الذين لا يعرفون قدر هذه العائله المعطاء على مدى الدهر نسألكم الدعاء ونشكركم جزيل الشكر على نشر تعازينا نسأل الله لكم التوفيق

ابو يوسف - البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم
نعزي مولانا صاحب العصر والزمان ( ارواحنا لتراب مقدمه الفدا ) ومراجع الدين الاعاظم والامة الاسلامية والشعب العراقي خاصة برحيل فقيد العلم والتقى آية الله العظمى السيد محمد علي الحكيم ( طيب الله ثراه )
وانا لله وانا اليه راجعون
وليحفظ الله عز وجل البقية الباقية من اسرة آل الحكيم آل العلم والفقاهة والشهادة

يوسف أحمد السليطي

رحمه الله وتغمده في فسيح جناته
إذا مات العالم ثلم ثلمة في الإسلام ل%u06

حسن داخل مهدي الخفاجي

نتقدم لإمام زماننا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وفرَّج علينا بفرجه وجعلنا من انصاره والذابين بين يديه في جملة اوليائه ولمراجعنا الاعلام وللمؤمنين والمؤمنات عامة وشيعة أمير المؤمنين عليه السلام خاصة ولذوي الفقيد بأحر التعازي بهذا المصاب الجلل سائلين المولى القدير ان يسكنه فسيح جناته وان يرحمنا به في الدنيا والاخرة انه سميع عليم وانا لله وانا اليه راجعون والعاقبة للمتقين

صريح العراق

انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله فقيد ال الحكيم و الامه الاسلامية و اسكنه فسيح جناته و غفر له و جعله مع عباده الصالحين في جنات النعيم.

الدكتور يوسف السعيدي

شكرا لبراثا الشموخ والجهاد على هذا الموضوع...والترجمه لحياة اية الله العظمى السيد محمد علي الحكيم....نعزي انفسنا واياكم واسرة ال الحكيم المجاهذه الصابره....وانا لله وانا اليه راجعون

افضى

افضى الى ماقدم

حسن

نسجل احر التعازي ونرفعها لمقام المرجعية العالي وبالاخص المرجع الكبير السيدمحمدسعيدالحكيم حفظه الله تعالى واعلى مقامه ولاولاد الامام الراحل ولجميع عائلته الشريفة ولجميع الاخيار من المسلمين بالمصاب الجلل الاوهو فقدان العالم الجليل والاستاذالكبير.فرحمة الله تعالى عليه ولنا الصبر والسلوان.والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

حسن

نسجل احر التعازي ونرفعها لمقام المرجعية العالي وبالاخص المرجع الكبير السيدمحمدسعيدالحكيم حفظه الله تعالى واعلى مقامه ولاولاد الامام الراحل ولجميع عائلته الشريفة ولجميع الاخيار من المسلمين بالمصاب الجلل الاوهو فقدان العالم الجليل والاستاذالكبير.فرحمة الله تعالى عليه ولنا الصبر والسلوان.والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الدكتور شريف العراقي

على الحكومة انشاء جامع كبير في النجف الاشرف باسم العلامة الحكيم رحمه الله