الأخبار

المرجع السيستاني يهنيئ العراقيين والقوات المسلحة بتحرير الموصل ويرسم خريطة "عمل وطنية" لمرحلة ما بعد داعش


هنأ المرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني العراقيين بجميع مكوناته والقوات المسلحة البطلة ومن شاركهم وساندها من المقاتلين الغيارى تحرير مدينة الموصل والذي اسماه "بالنصر العراقي الكبير" كما وضع سماحة المرجع الذي يتخذ من النجف الاشرف مقرا له خريطة عمل لمرحلة ما بعد داعش بالعراق داعيا الجميع ان ياخذوا العبر والدروس مما حصل خلال السنوات الماضية قبل استيلاء الارهاب الداعشي على عدد من المحافظات وبعد ذلك، وان يعملوا بصورة جدية لتجاوز المشاكل والازمات التي يعاني منها البلد.

 

وقال ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة في الصحن الحسيني الشريف اليوم 19 شوال 1438 الموافق  14/ 7/ 2017 ما نصه "بمناسبة الاعلان عن تخليص مدينة الموصل من سيطرة الارهابيين الدواعش على يد مقاتلينا الابطال نبارك للشعب العراقي بجميع مكوناته ولقواتنا المسلحة البطلة ولمن شاركها وساندها من المقاتلين الغيارى بجميع مسمياتهم هذا النصر العراقي الكبير،مستذكرين بالاجلال والتعظيم تضحيات الشهداء الابرار والجرحى الكرام، ومتوجهين ببالغ الثناء والتقدير لجميع من شاركوا في تحقيق هذا الانجاز التاريخي المهم،موضحا انه ليس لنا ما نقدمه لهم ونكافئهم به مما يفي بقدرهم ويوازي حجم عطائهم الكبير، فعذرا والف عذر لهم ولا سيما لارواح الشهداء وللجرحى المصابين ولجميع المقاتلين الذين تركوا الدنيا ومافيها للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات ولابائهم وامهاتهم الذين ربوا هؤلاء الابطال على مبادئ التضحية والفداء والايثار.

 

واضاف "اذا كان من حقنا جميعا ان نسعد ونفرح بما تحقق من نصر عظيم سيبقى مثار فخر واعتزاز وعلى مر السنين والاعوام ـ وان كنا على مسافة من تحقيق النصر النهائي ـ فان علينا ان لا ننسى ان ثمن الانتصار كان غاليا غاليا وهو انهار من الدماء الزكية والاف من الارواح الطاهرة واعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين واضعاف ذلك من الارامل والايتام،بالاضافة الى ما نجم عن المعارك العسكرية وجرائم الارهابيين من خسائر كبيرة في الممتلكات والبنى التحتية والابنية التراثية ومعاناة رهيبة واجهها مئات بل الالاف من المواطنين ولا يتوقع ان يتخلصوا من اثارها النفسية والاجتماعية في وقت قريب.

 

ودعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي الجميع ان ياخذوا العبر والدروس مما حصل خلال السنوات الماضية قبل استيلاء الارهاب الداعشي على عدد من المحافظات وبعد ذلك، وان يعملوا بصورة جدية لتجاوز المشاكل والازمات التي يعاني منها البلد وكانت من الاسباب الرئيسية لما حل به على ايدي الارهابيين.

 

واكد ممثل المرجع السيستاني اربع نقاط مهمه للمرحلة القادمة وصفها المتابعون بانها "خريطة عمل وطنية" لعبور مرحلة مابعد داعش

 

1-         ان يعي الجميع ان استخدام العنف والقهر والشحن الطائفي وسيلة لتحقيق بعض المكاسب والمآرب لن يوصل الى نتيجة طيبة بل يؤدي الى مزيد من سفك الدماء وتدمير البلاد ويكون مدخلا واسعا لمزيد من التدخلات الاقليمية والدولية في الشان العراقي ولن يكون هناك طرف رابح عندئذ بل سيخسر الجميع ويخسر معهم العراق لا سمح الله.

 

 

 

2-         ان يعمل من هم في مواقع السلطة والحكم وفق مبدا ان جميع المواطنين من مختلف المكونات القومية والدينية والمذهبية متساوون في الحقوق والواجبات ولا ميزة لاحد على اخر الا بما يقرره القانون. ان تطبيق هذا المبدا بصرامة تامة كفيل بحل كثير من المشاكل واستعادة الثقة المفقودة لدى البعض بالحكومة ومؤسساتها.

 

3-         ان مكافحة الفساد الاداري والمالي وتجاوز المحاصصات الطائفية والفئوية والحزبية واعتماد مبدا الكفاءة والنزاهة في تسنم المواقع والمناصب ضرورة وطنية قصوى، ولا فرصة امام العراق للنهوض من كبوته مع استمرار الفساد بمستوياته الحالية واعتماد مبدا المحاصصة المقيتة في ادارة الدولة.

 

4-         ان رعاية الجرحى والمعوقين وعوائل الشهداء وتوفير الحياة الكريمة لهم هي من ادنى حقوقهم الواجبة على الجميع وفي المقدمة الحكومة ومجلس النواب ولا يصح التذرع عن التقصير في حقهم بقلة الموارد المالية فان هناك العديد من الابواب التي يمكن تقليص نفقاتها لتوفير ما يفي بذلك، وقد تم تخصيص رواتب وامتيازات لاناس لم يتحملوا من الاذى والمعاناة في سبيل وطنهم بمقدار يسير مما تحمله هؤلاء الاعزاء فاتقوا الله فيهم واعلموا انكم تساءلون عنهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 66.05
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1639.34
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.77
ريال عماني 3030.3
ريال قطري 310.56
ريال سعودي 310.56
ليرة سورية 2.26
دولار امريكي 1162.79
ريال يمني 4.67
التعليقات
رعد هادي جبارة[ابورعد ] : قرأت هذه الدراسة الرائعة ونظرا لكوني من ضمن أبطالها وشخوصها وتعنيه بعض محتوياتها فقد قررت التعليق على ...
الموضوع :
السيد محمد باقر الحكيم ....قائد النضال ضد الدكتاتورية .القسم الاول| علاء الجوادي
محمود عبد الامير : الساده في اعلام تربية المثنى المحترمون لاحظنا في الاونه الاخير قيام الاستاذ ناصر مدير اعدادية السماوه المسائيه ...
الموضوع :
شكوى الى السيد وزير التربيه المحترم
م. ب. ا : أرجو والتمس من السيد رئيس الوزراء المحترم بالاسعف الفوري لموظفين كردستان اولا.. والنظر في مراعات العدل والانصاف ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مجهول الهويه : والله قرار المحكمة حطمت حياتي والزوجه من تطلع غصب عن زوجها المحكمة تقف معها ومن الزوج يطلب ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
سمير العراقي : السلام عليكم حالته فساد في مدرسة ثانوية ابي عبيدة الجراح المختلطه / وجود 2 مدراء للمدرسة ويستلمون ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
علي يعقوبي هداب : م/ تظلم اني الموظف (علي يعقوني هداب) على ملاك وزارة التربية المديرية المامة لتربية بغداد الكرخ الثالثة ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ام البنين عادل مهدي الناجي : السلام عليكم اتمنا اشوفون كلامي ياحكومه يارئيس اريد منكم تعين اليه اتمنه اتعين واصير فدشي يفيد الوطن ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
بشار عطالله عبد المنعم : معهد الامام الصادق يقبل طلاب الوقف الشيعي الخارجي السادس الخارجي ...
الموضوع :
افتتاح معهد الصادق عليه السلام للدراسات الإسلامية في كربلاء
حسن عبد المنعم عبد المحسن الخاقاني : سلام عليكم تحية طيبة اخيرا استبشرت خيرا حينما اعلن السيد وزير الاداخلية الاستاذ قاسم اعرجي عن امكانية ...
الموضوع :
وزارة الداخلية تخصص خط ساخن وعناوين بريد الكترونية للابلاغ عن مخالفات منتسبي وضباط الشرطة
مصطفى : شكرا على تعبيرك هذا للثوره الخالده ...
الموضوع :
ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة الحرية والكرامة والإباء.
فيسبوك